أُعلنت هيئة البث العبرية مساء السبت أنه سيتم افتتاح معبر رفح غدًا الأحد في كلا الاتجاهين، ليتم السماح لسكان قطاع غزة بالدخول والخروج عبر الحدود مع مصر لأول مرة منذ بدء الحرب.
ويقتصر الدخول والخروج من القطاع على سكان غزة فقط، ولن يُسمح للصحفيين الأجانب بدخول غزة.
وتبلغ الطاقة الاستيعابية للمعبر، على الأقل، حوالي 200 شخص. وتشير التقديرات إلى أن عدد المغادرين سيفوق عدد الداخلين.
إضافةً إلى ذلك، ستدخل اللجنة التكنوقراطية غزة عبر المعبر خلال الأيام القادمة، في إطار المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
الخروج من غزة إلى مصر
وستؤكد إسرائيل أسماء المغادرين عبر المعبر الذي سيديره غزيون تحت إشراف وفد الاتحاد الأوروبي.
وعند مخرج المعبر، توجد بوابة دوارة يتم التحكم بها عن بُعد من قبل مسؤولي الأمن الإسرائيليين، الذين سيتمكنون من منع مرور الغزيين عن بُعد.
إذ لن يكون هناك وجود فعلي لإسرائيل عند المعبر، ولكن ستكون هناك وسيلة تقنية تسمح لإسرائيل بمنع خروج من لم تتم الموافقة عليهم (على سبيل المثال، كبار مسؤولي حماس).
الدخول إلى غزة من مصر
ولن يدخل غزة إلا المقيمون المعتمدون، بعد دخولهم غزة، سيُنقلون بالحافلة إلى نقطة تفتيش إسرائيلية، حيث سيخضعون لفحص الهوية الشخصية والفحص البدني.
ويهدف ذلك إلى ضمان دخول من تم اعتمادهم فقط، ومنع أي محاولات لتهريب أسلحة أو معدات غير معتمدة.
وقالت قناة "كان نيوز" إن فتح معبر رفح مرتبط بالهجوم الإسرائيلي الذي شن صباح اليوم على مقر شرطة تابع لحركة "حماس" في مدينة غزة، مما أسفر عن مقتل حوالي 30 شخصًا.
وكانت "حماس" عززت في الأيام الأخيرة انتشار قواتها الشرطية في قطاع غزة، كما تعتزم تأمين دخول اللجنة التكنوقراطية باستخدام قواتها الشرطية، ولذلك، هاجمت إسرائيل الهدف تحديدًا: مقر الشرطة في مركز قيادة حماس، مدينة غزة.
https://www.kan.org.il/content/kan-news/defense/994604/

