تحولت قرية ديروط الشريف التابعة لمركز ديروط بمحافظة أسيوط إلى ساحة توتر واشتباكات، بعدما اندلعت مشاجرة عنيفة بين عائلتين استمرت لساعات متقطعة على مدار يوم الأربعاء، وأسفرت عن إصابة 10 أشخاص بإصابات متفرقة ما بين جروح قطعية وكدمات وكسور، وسط حالة من الذعر بين الأهالي، وشكاوي من تأخر تدخل قوات الأمن حتى ما بعد تفاقم الأحداث.

 

وبحسب مصادر محلية، بدأت المشاجرة على خلفية خلافات سابقة تجددت بين الطرفين، قبل أن تتصاعد حدتها تدريجيًا، وتتحول إلى اشتباكات عنيفة استخدمت فيها أدوات حادة، ما أدى إلى سقوط عدد كبير من المصابين في صفوف العائلتين.

 

وعقب الفحص والمعاينة، تبين إصابة كل من:

 

  • الأمير. م. س (19 عامًا) بجرح قطعي بالوجه بطول نحو 3 سم.
  • سلطان. ع. ا (59 عامًا) بجرح في الرأس بطول 5 سم، وآخر بالركبة بطول 4 سم.
  • أحمد. س. ع (30 عامًا) بجرح بالبطن بطول 7 سم، وكسر باليد اليسرى.
  • حمدي. ع. ا (56 عامًا).
  • هاجر. س. ع. ا (25 عامًا) بجرحين في الرأس بطول 10 سم و5 سم.
  • نادية. ح. س (60 عامًا) بجرح بالرأس بطول 2 سم.
  • نادي. ح. م (60 عامًا) بجرح بالرأس بطول 7 سم.
  • محمد. ن. ح (30 عامًا).
  • صبره. م. ع (58 عامًا) بكدمات متفرقة بالجسم.
  • محمود. ن. ح (27 عامًا) بجرح بالرأس بطول 2 سم.

 

وجرى نقل المصابين إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم وإجراء الإسعافات الأولية، فيما تم تحرير محضر بالواقعة، وأُخطرت الجهات المختصة التي باشرت التحقيق للوقوف على ملابسات المشاجرة وأسباب تجددها، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

 

غضب واستياء بين الأهالي

 

وأكد عدد من أهالي القرية أن المشاجرة لم تكن لحظية، بل استمرت لساعات متفرقة طوال اليوم، ما تسبب في شلل جزئي للحياة اليومية، وإغلاق بعض الطرق الداخلية، وحالة من الخوف بين النساء والأطفال.

 

وأشار الأهالي، في تصريحات متداولة، إلى تأخر تدخل قوات الأمن، مؤكدين أن وصولها جاء بعد فوات الأوان وبعد وقوع معظم الإصابات، وهو ما أثار حالة من الاستياء والغضب، مطالبين بتكثيف التواجد الأمني ومنع تكرار مثل هذه الوقائع.

 

مطالب بحلول جذرية

 

وطالب الأهالي بضرورة التحرك السريع لاحتواء النزاعات العائلية قبل تفاقمها، وتفعيل آليات الصلح العرفي تحت إشراف رسمي، إلى جانب فرض سيادة القانون، لمنع تحول الخلافات الفردية إلى مشاجرات جماعية تهدد السلم المجتمعي وتعرض أرواح المواطنين للخطر.

 

وتبقى الواقعة جرس إنذار جديد حول خطورة النزاعات العائلية المتكررة في القرى، والحاجة إلى تدخل مبكر وحاسم يضمن حماية المواطنين ويعيد الاستقرار إلى الشارع الأسيوطي.