قال مايكل أورين السفير الإسرائيلي السابق لدى الولايات المتحدة إن اتجاها جديدا في الشرق الأوسط مفاده أن تل أبيب لم تعد العدو لكنها باتت حليفا للعرب في مواجهة "قطر".
وكانت السعودية والبحرين ونظان الانقلاب في مصر، قد اتخذت قرارا بمقاطعة قطر بزعم ادعاءات كاذبة بدعمها لجماعات متطرفة.
وكتب أورين عبر حسابه على "تويتر": "خط جديد يرسم على أرض الشرق الأوسط ، لم تعد إسرائيل ضد العرب، لكنهما أصبحا متحالفين معا ضد الإرهاب الذي تموله قطر"، حسب نص تدوينته.
وفي سياق مشابه قال وزير الدفاع الإسرائيلي أفيجدور ليبرمان متحدثا من داخل الكنيست إن قرار السعودية والإمارات ومصر والبحرين واليمن بقطع العلاقات مع قطر يمثل فرصة عظيمة لتل أبيب للتعاون مع جيرانها في المعركة ضد ما أسماه زعيم التطرف الصهيوني بـ"الإرهاب الإسلامي"، بحسب صحيفة جيروزاليم بوست.
وزعم أيضا:"حتى الدول العربية تتفهم أن الخطر في تلك المنطقة ليس إسرائيل، لكنه الإرهاب، إنها فرصة للتعاون".

