هدد مؤسس ورئيس لجنة شؤون العلاقات العامة السعودية - الأمريكية (سابراك)، سلمان الأنصاري، الأمير الشيخ تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة بمصير الرئيس محمد مرسي.
ونشر الكاتب والمحلل السعودي المقرب من سلطات بلاده، المقيم بالولايات المتحدة الأمريكية، تغريدة له على موقع تويتر: "إلى أمير قطر، بخصوص اصطفافكم مع حكومة إيران المتطرفة وإساءتكم لخادم الحرمين، أود تذكيركم بأن محمد مرسي فعل الشيء ذاته، وتم عزله وسجنه".
جاء ذلك على خلفية التصريحات الكاذبة والمفبركة التي دأبت وسائل إعلام سعودية وإمارتية على تدوالها الأيام الماضية، والتي نقلت كذبا على لسان الشيخ تميم هجوما على السعودية والإمارات ومحاولات للتقارب مع إيران.
واعتبر نشطاء أن تلك التصريحات جائت لتؤكد دعم النظام السعودي إبان فترة حكم الملك الراحل عبدالله بن عبدالعزيز للانقلاب العسكري في مصر.
وقال محمد أبو داهش تعليقا على الأمر: "رئيس اللوبي السعودي في #امريكا يهدد #قطر ، لكن هذا التهديد فيه اعتراف بأن ماحدث في #مصر انقلاب عسكري وكان بسبب من .. بعض التصاريح نكبة !".
كذلك تفاعل النشطاء المصريين فقال زكريا حديدي: "الآن يعترفون بان ما وقع في مصر انقلاب! على الأقل قطر قالت بأنه انقلاب من البداية ووقفت مع الحق وسيظل مرسي أيقونة العرب مهما قالوا وتآمروا، وسينتصر الحق رغم تزويرهم للأعلام".
وأردف داوود علي: "طب أهو ياجماهير السيسي، السعودية بتقول ان ده كان إنقلاب وهما اللي خططوا ودفعوله وانتو اللي شربتوا! في بعض الأحيان، ربك يخلي عدوّك يشهدلك!".
وعلق منصور صالح: "حفظ الله دولة قطر وأميرها وكفاهم الله شر الأجلاف أغلاظ الأكباد فإن كل دولة بأفعالها تذكر .ماذا قدمت المؤامرات عفوا الإمارات ومن والاها؟ إلا نشر الشر والهم والأزمات وحرب الإسلام ودعم شياطين الرذيلة وأعداء الدين بالمليارات وما ترمب عنا ببعيد".
وتساءل أحمد سلام: "تطور خطير في المنطقة التهديد بتدبير إنقلاب، لماذا؟ هل ترى السعودية والإمارات ومصر أنهم على حق أم أنهم لا يعرفون أنهم يتبعون سياسة بنى صهيون ويتبعونهم لسم الخياط؟".
وأضاف حسام المصري: "أخيرًا عرفنا أن أكبر دولة عربية هي راعية للتآمر والخيانة خانوا العثمانيين وتآمروا على مرسي والآن يأتي الدور على أمير قطر فآل سعود منذ نشأت دولتهم متآمرين على الإسلام".
وقالت جهان الشرقاوي: "هذا إدانة لانقلاب الجاسوس السيسي على رئيس منتخب ديمقراطيًا من الشعب المصري لعنة الله عليك وعلى كل واحد يساهم بقتل المسلمين".
جدير بالذكر أن الأنصاري يرأس لجنة مقرها واشنطن تهدف إلى تقوية العلاقات بين المملكة وأميركا وتحسين صورة السعودية لدى الرأي العام الأميركي.

