لقى عنصر أمني حتفه وأُصيب اثنان آخران، اليوم الأحد؛ إثر تفجير استهدف مدرعة شرطية في محافظة شمال سيناء، شمال وفق مصدر أمني للأناضول.
المصدر، الذي فضل عدم الكشف عن هويته نظرا لأنه غير مخول له التصريح لوسائل الإعلام، أوضح للأناضول أن مجند شرطة قُتل وأُصيب اثنان آخران؛ إثر استهداف مدرعة شرطية بعبوة ناسفة زرعها مجهولون في طريقها أثناء سيرها في قرية الجورة جنوبي مدينة الشيخ زويد، في محافظة شمال سيناء.
يأتي ذلك بعد نحو ساعة من إصابة 4 مجندين شرطة آخرين إثر تفجير تعرضت له مدرعة شرطية ثانية في نفس المنطقة، وفق المصدر الأمني ذاته.
ولفت المصدر إلى أنه تم نقل المصابين لـ"مستشفى العريش العسكري" من أجل تلقى العلاج، دون أن يذكر مدى خطورة إصابتهم.
ولم تعلن أية جهة مسؤوليتها عن أي من الهجومين، كما لم يصدر بيان بشأن أي منهما من داخلية الانقلاب.
وقال المصدر الأمني إن الجيش المصري شن، فجر أمس السبت، قصفا جويا مكثفا استهدف تجمعات عدة لمسلحين في أماكن متفرقة بشمال سيناء، الأمر الذي أسفر عن مقتل وإصابة العديد منهم.
وجاء القصف غداة عملية مسلحة استهدفت حاجزا عسكريا، شمالي سيناء، وأودت بحياة 12 عسكريا، وإصابة 6 آخرين، وسط إدانات محلية ودولية.
في سياق متصل، أعلن المتحدث باسم جيش الانقلاب اليوم، أن قوات جيش وشرطة السيسي بدأت في "تنفيذ حملة (أمنية) موسعة لملاحقة وإستهداف العناصر الإرهابية والخارجين عن القانون فى العديد من المناطق بنطاق المدن والقرى والتجمعات السكانية شمال ووسط سيناء والمناطق الصحراوية المحيطة بهما" على حد قوله.

