أرسل الدكتور "إبراهيم سليمان سالم مقيبل" - عضو جماعة الإخوان المسلمون - وأحد رافضي الانقلاب المطاردين بسبب رفضه للانقلاب ، لوالده الذي توفاه الله و لم يستطع أن يدفنه أو يكون بجواره في أخر أيام حياته بسبب مطاردة الانقلاب له .

رسالة الي ابي الحبيب
ان العين لتدمع وان القلب ليحزن وانا لفراقك ابي لمحزونون
اعلم انك تألمت كثيرا وعانيت كثير لفراق احبابك ابناءك ونحن ايضا كم آلمنا البعد عنك وكم افتقدنا تقبيل يديك وراسك .

ابي الحبيب كان علينا ان نختار اما طريق الحق ورضا الرحمن وا ان نسير بجوار الظلم والظالمين والقتله .

ابي الحبيب كان علينا ان نختار بين الجلوس بجوارك ونتبع الفئة الظالمة او ان نترك الاحباب والأصحاب ونبقى ثابتين علي الحق .

ابي الحبيب كان علينا ان نختار بين ان نكون في وظائفنا او ان نتركها حسبة لله .


ابي الحبيب كان علينا أن نختار بين طريق الحق وطريق الباطل .


ابي الحبيب انت الذي علمتنا كيف نقف مع الحق واهله وان نقف ضد الظلم وان نعامل الناس بخلق ونحافظ منذ الصغر علي صلاتنا وصيامنا وقيامنا .


ابي الحبيب انت الذي علمتنا كيف نصل الرحم وكيف نبر ابائنا ونحفظ حق جارنا .

بكل هذا كان لا بد لنا ان نختار الطريق الذي يصل بنا وبك الي الجنة التي نسال الله ان تكون من اهلها. من اهل الفردوس الاعلي ، الطريق الذي اخترناه لابد له من دفع ثمن وهو ثمن غالي ولكنها الجنة وها نحن نشهد الله اننا مازلنا ثابتين علي الحق  .


أعلم انك كنت فخور بنا ان سرنا على ما ربيتنا عليه وان نكون لك بعد مماتك الولد الصالح الذي يدعو لك وهذا هو غاية اي منا حين يترك الدنيا ويرحل الي الاخرة  ، كم هو الم شديد ان لا اجد يدك لاقبلها بعد اليوم.

 

ختاما 

اسال الله لك الرحمة والمغفرة وان يتقبل الله جهادك وصبرك وحبك لدينك ووقوفك في صفوف الحق
نلتقي في جنة الفردوس ان شاء. اللهم امين.اللهم امين.اللهم امين 
وداعا ابي الحبيب .