نافذة مصر / وكالات
قال نشطاء، إن الاشتباكات التى تجرى فى دمشق بين القوات الحكومية والمسلحين، والتى وصفها السكان بأنها أعنف معارك من نوعها فى العاصمة منذ بدء الانتفاضة المستمرة منذ 15 شهرا ضد الرئيس بشار الأسد انتقلت إلى حى آخر اليوم الأحد.
وقال نشطاء فى العاصمة إن الجيش السورى الحكومى أغلق الطريق المؤدى إلى المطار، ويحاول تطويق مقاتلى المعارضة فى الأحياء الجنوبية مثل التضامن والحجر الأسود فى محاولة لسحق الانتفاضة داخل دمشق، وامتد القتال إلى حى اللوان على المشارف الجنوبية الغربية للعاصمة.
وقال ناشط طلب عدم نشر اسمه لـ"رويترز" عبر موقع سكايب "هناك مئات المقاتلين فى دمشق الآن وسنرى إذا تمكن النظام من سحق المقاتلين فى حى التضامن فستتوقف الاشتباكات لكن إذا لم يستطع فقد يتسع نطاقها".
وقد أعلن المرصد السورى لحقوق الإنسان أن بعض أحياء دمشق شهدت الأحد "أعنف معارك" تشهدها العاصمة السورية منذ بدء الثورة فى سوريا قبل 16 شهرا.
وقال مدير المرصد، رامى عبد الرحمن إن "الجيش النظامى يقصف أحياء عدة من دمشق بقذائف الهاون، حيث تتمركز عناصر من الجيش السورى الحر، مضيفا أن القصف "لم يكن يوما بهذه القوة" فى العاصمة السورية.
فيما وصف الاعلامي فيصل القاسم ما يحدث اليوم في سوريا بانه اشبه ما يكون بيوم دخول ثوار ليبيا إلى العاصمة طرابلس معقل كتائب القذافي.

