أحرق أهالى من مدينة السلوم ، مقر مبني المخابرات الحربية أسفل الهضبة مما دفع وحدات الجيش إلي الانسحاب من قلب المدينة إلي أعلي هضبة السلوم.

كما رفضت أسر الضحايا دفن جثث أبنائهم قبل حضور وزير الدفاع ولجنة تقصي حقائق.

كما قامت اللجان الشعبية بتأمين قسم شرطة السلوم، تحسبًا لأى اعتداءات محتملة من الأهالي الغاضبين .

وقال فؤاد زغلول أمين حزب الحرية والعدالة بمطروح، فرض الأهالي بمدينة السلوم حظر تجوال ذاتيا، بعد تدخل العديد من القوي السياسية للتوسط بينهم.

كان ما يقرب من مائتين من أهالي السلوم قاموا بقطع الطريق الدولي من صباح اليوم أسفل هضبة السلوم اعتراضاً على فرض رسوم إضافية علي سيارات النصف نقل التي تقوم بنقل البضائع إلي 600 جنية بدلاً من 450 جنية ، وهو ما دفع قوات الجيش إلي التدخل وفتح الطريق بالقوة ، مما أدي إلي مقتل اثنين من الأهالي وإصابة ثمانية آخرين.

ولقي كل من أنور عبد المقصود عبد الحي (14 سنة) وعبد المولي محمود بشري (23 سنة) مصرعهما بطلقات رصاص حي أطلقت عليهم من قبل بعض وحدات الجيش.