أعلن الحرس الثوري الإيراني عن ضبط واستيلاء وحداته المتخصصة على عدد من الصواريخ الأمريكية الثقيلة وعشرات الطائرات المسيّرة، وذلك خلال عمليات ميدانية في محافظة هرمزجان جنوبي البلاد.

 

وأوضح الحرس الثوري، في بيان رسمي نقلته وسائل إعلام إيرانية، أن القوات التابعة له تمكنت من اكتشاف أكثر من 15 صاروخًا ثقيلًا، من بينها ذخائر متطورة وقنابل موجهة من طرازات GBU وBLU، إلى جانب نماذج أخرى حديثة، مشيرًا إلى أن هذه الأسلحة عُثر عليها بحالة شبه سليمة نتيجة أعطال في أنظمة التفجير الخاصة بها، ما أتاح التعامل معها دون وقوع انفجارات.

 

وأكد البيان أن فرقًا فنية متخصصة نجحت في تحييد هذه الصواريخ بشكل كامل، قبل أن يتم نقلها إلى مراكز بحثية لإجراء تحليلات دقيقة وفحوصات تقنية، بهدف دراسة مكوناتها وآليات عملها، في خطوة تعكس اهتمامًا واضحًا بالاستفادة الاستخباراتية والتقنية من هذه المعدات.

 

ولم تقتصر العمليات على هذه الدفعة فقط، إذ أشار الحرس الثوري إلى أن إجمالي ما تم اكتشافه منذ بدء العمليات العسكرية في المنطقة تجاوز 60 صاروخًا وطائرة مسيّرة، جرى تحييدها أو تدميرها في مواقع مختلفة داخل المحافظة، فيما تم الاحتفاظ ببعضها لأغراض البحث والتحليل.

 

وكشف البيان عن تنوع لافت في نوعية الأسلحة المضبوطة، حيث شملت صواريخ مضادة للدبابات، وصواريخ كروز بعيدة المدى، إلى جانب طائرات مسيّرة متطورة، من بينها نماذج يُعتقد أنها تعود إلى أنظمة “هاربون” و“لوكاس” و“إم كيو-9”، بالإضافة إلى طائرات “هيرميس”، وهي من بين أبرز التقنيات المستخدمة في العمليات العسكرية الحديثة.

 

وشدد الحرس الثوري على أن جميع عمليات التحييد تمت بنجاح كامل دون تسجيل خسائر، مؤكدًا أن وحداته تواصل عمليات الرصد والتأمين في مختلف مناطق محافظة هرمزجان، في إطار ما وصفه بجهود تعزيز الأمن والتصدي لأي تهديدات محتملة.