شهدت جبهة جنوب لبنان، تصعيدًا ميدانيًا لافتًا في وتيرة العمليات العسكرية، مع إعلان "جيش" الاحتلال الإسرائيلي مقتل أحد جنوده وإصابة 6 آخرين، بينهم 4 حالات وُصفت بالخطيرة، جراء هجوم بطائرات مسيّرة استهدف قوة عسكرية خلال مهمة ميدانية.

 

وبحسب ما أعلنه المتحدث باسم الجيش، فإن الحادث وقع أثناء معركة في إحدى مناطق الجنوب، حيث كانت قوة عسكرية تتعامل مع عطل مفاجئ أصاب دبابة تابعة للواء "غولاني" في بلدة الطيبة.

 

وفي خضم محاولة إصلاح الآلية، تعرّضت القوة لهجوم مباغت عبر طائرة مسيّرة مفخخة، يُرجّح أن "حزب الله" هو من أطلقها.

 

وأفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن المسيّرة أصابت هدفها بدقة، ما أدى إلى انفجار قوي أسفر عن مقتل جندي برتبة رقيب وإصابة ستة آخرين بجروح متفاوتة، استدعت تدخلاً عاجلاً لإخلائهم عبر مروحية عسكرية.

 

لكن المشهد لم يتوقف عند هذا الحد، إذ أشارت الرواية الإسرائيلية إلى أن قوات الإنقاذ نفسها تعرّضت لهجوم إضافي أثناء تنفيذ عملية الإخلاء، حيث أُطلقت مسيّرتان مفخختان باتجاه موقع الحادث.

 

وسقطت إحداهما على مسافة قريبة جدًا من المروحية التي كانت تقلّ المصابين، في تطور يعكس تصعيدًا تكتيكيًا واضحًا واستهدافًا مباشرًا لعمليات الإسناد والإخلاء.

 

 

https://www.instagram.com/reels/DXnCOQfiStS

 

 

في السياق ذاته، كانت وسائل إعلام إسرائيلية قد تحدثت في وقت سابق عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف الجيش نتيجة استهداف قوة عسكرية بمسيّرة جنوب لبنان.

 

ويأتي هذا التطور في ظل استمرار التوتر على الحدود اللبنانية الفلسطينية، حيث يواصل حزب الله، تنفيذ عملياته العسكرية ضد مواقع وآليات الاحتلال، مؤكدة أن تلك العمليات تأتي ردًا على ما تصفه بالخروقات المتكررة لاتفاق وقف إطلاق النار، إلى جانب الاعتداءات الإسرائيلية التي تستهدف القرى الجنوبية وتؤدي إلى سقوط ضحايا من المدنيين.