أفاد مركز الشهاب لحقوق الإنسان بمقتل خمسة شبان من أبناء قبيلة الحويطات في واقعة أثارت موجة من الجدل، وسط اتهامات متواترة لوزارة الداخلية بالمسؤولية عن تصفيتهم خارج إطار القانون.
والضحايا هم:
• محمد أبو متروك الغنامي الحويطي.
• أحمد حامد أبو متروك الغنامي الحويطي.
• ناصر أبو عيد القعيص الغنامي الحويطي.
• محمد أبو سليمان الشلح الغنامي الحويطي.
• حمد أبو إبراهيم الشلح الغنامي الحويطي.
الضحايا يعملون حراسًا لأحد المصانع بالتجمع الخامس
وبحسب ما أورده المركز من معلومات، فإن الشبان الخمسة كانوا يعملون حراسًا لأحد المصانع في محيط منطقة التجمع الخامس، قبل أن يُعلن عن مقتلهم في ظروف لا تزال محل جدل، في ظل روايات تتهم قوات الأمن بتصفيتهم ميدانيًا داخل مقر عملهم.
وأكد مركز الشهاب لحقوق الإنسان أن هذه الواقعة، في حال ثبوت صحة تلك الاتهامات، تمثل انتهاكًا جسيمًا للحق في الحياة، وتستوجب فتح تحقيق مستقل وشفاف لكشف ملابسات الحادث، ومحاسبة المسؤولين، وضمان عدم إفلات أي متورط من العقاب، بما يتوافق مع أحكام الدستور المصري والالتزامات الدولية المتعلقة بحماية حقوق الإنسان.
ودعا المركز كل من يمتلك معلومات موثقة أو أدلة أو شهادات تتعلق بالشبان الخمسة أو بملابسات ووقائع مقتلهم إلى التواصل مع المركز للمساهمة في توثيق الحقيقة.
وأكد التزامه الكامل بالحفاظ على سرية المعلومات وحماية هوية المصادر، وأن جميع وسائل التواصل معه تتم في إطار من الأمان والسرية، وفقًا للمعايير المهنية المعتمدة في توثيق انتهاكات حقوق الإنسان.

