لم تكد تهدأ حدة الجدل الذي أثاره رواد "مراسي" بالساحل الشمالي مع رجل الأعمال الإماراتي محمد العبار، وسلطت الضوء على واحدة من الأزمات "النادرة" للأثرياء في مصر، والتي بدت مستفزة لكثيرين من المصريين، حتى اشتعل الجدل بسبب الكلبة المفقودة للإعلامية ريهام سعيد في الساحل الشمالي.

 

 

مكافأة مالية "ضخمة جدًا"

 

وعرضت سعيد عبر حسابها في موقع "فيسبوك" مكافأة مالية "ضخمة جدًا" لمن يعثر على كلبتها "لوزة"، بعد أن فقدتها أثناء وجودها في مارينا، وهو ما أثار سخرية واسعة بين المتابعين، والذين قارن بعضهم أحوالهم بحال الكلبة المرفهة التي تقضي نزهة الصيف في مارينا، بينما لا يستطيع كثير من المصريين السفر إلى أحد الشواطئ الشعبية.

 


وقالت سعيد إنها كانت في الخارج عندما سارعت كلبتها المفضلة إلى الشارع دون أن تلحق بها مخدومتها، وأشارت إلى أنها قضت الليل كله مع أفراد أسرتها بحثًا عنها بلا فائدة.

 

لكنها خرجت في مقطع فيديو لتتهم واحدة من رواد "مارينا" بسرقة الكلبة "لوزة"، وكتبت: "حسبي الله و نعم الوكيل فيكي لوزه عيانه جدا وبتاخد علاج يهدلتيها في الشمس و ماخدتش الادويه وانتي واخداها البحر وبعدين نازله القاهره كانت هاتموت. وجيه بتقول لها هاديهالاك بس لما تولد تدوني واحده.. ماتروحي تجيبي كلب لبنتك يا نطعه يا حزاميه".