يرزح المصريون منذ 13 عامًا تحت نظام حكم مستبد، استباح خلالها المعارضين له من مختلف الأطياف، وزج بهم في غياهب السجون والمعتقلات، وغالبًا ما تكون التهمة الموجهة، هي: "الانتماء لجماعة إرهابية".
 
نظام بات بلا شرعية، حتى ببن أولئك الذين دعموه وساندوه في انقلاب الثالث من يوليو 2013 انفضوا عنه، وأصبحوا من أشد الناقمين على حكمه، والرافضين لسياساته.بعد أن أدركوا حمق سياساته وسوء إدارته، وغياب الرشد عن قراراته. 
 
يتظاهر النظام بالعمل لحماية الدولة، والحقاظ على أمنها القومي، بينما لا يتورع عن بيع أصولها، وبيعها للدول التي ساندت حكمه وحالت دون انهياره حتى الآن، بعد أن أوشك على الإفلاس، من أجل أن يحافظ على بقائه في الكرسي لأطول مدى.

 يدرك السيسي أنه فقد شعبيته في المعسكر الداعم للانقلاب، بفضل سياساته التي أرهقت المصريين، بفعل التضخم المستمر، وانهيار العملة المحلية أمام الدولار، والانهيار الاقتصادي الذي بلغ ذروته خلال السنوات الأخيرة.

مع ذلك يبدو مصرًا على مواصلة الطريق الذي رسمه لنفسه حتى النهاية غير مبال بآثاره الكارثية ولا تداعياته على أوضاع 120 مليون مصري، لا لشيء إلا لكونه مهووسًا بالزعامة، غير آخذ في الاعتبار أحوال المواطنين المتردية، والعيش على حد الكفاف في عهده المشؤوم. 

 

موضوعات الملف: