أعلنت دولة الإمارات إغلاق سفارتها في طهران، وسحب سفيرها من الجمهورية الإسلامية الإيرانية وكافة أعضاء بعثتها الدبلوماسية.

 

وجاء ذلك على خلفية ما وصفته بـ "الاعتداءات الصاروخية الإيرانية السافرة التي استهدفت أراضي الدولة، والتي تعد هجمات عدوانية طالت مواقع مدنية، بما في ذلك مناطق سكنية ومطارات وموانئ ومنشآت خدمية، وعرضت مدنيين عزل للخطر في تصعيد خطير وغير مسؤول يُعدّ انتهاكاً صارخاً للسيادة الوطنية، ومخالفةً واضحةً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة".

 

وأكدت وزارة الخارجية الإماراتية أن "هذا القرار يأتي تجسيدًا لموقف الدولة الثابت والحازم في رفض أي اعتداء يمسّ أمنها وسيادتها، وفي ظل استمرار النهج العدواني والاستفزازي الذي يقوّض فرص التهدئة ويدفع المنطقة نحو مسارات بالغة الخطورة، بما يهدد الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، وأمن الطاقة، واستقرار الاقتصاد العالمي".

 

إطلاق صواريخ إيرانية على الإمارات 


وأعلنت وزارة الدفاع في دولة الإمارات في وقت سابق الأحد، أن القوات الجوية والدفاع الجوي لدولة الإمارات العربية المتحدة أنها تمكنت صباح اليوم الثاني للهجوم الإيراني من تدمير 20 صاروخًا باليستيًا فيما سقطت 8 صواريخ في البحر، إلى جانب تدمير عدد 2 صاروخ جوال وتدمير 311 طائرة مسيّرة.

 

في حين أصابت 21 طائرة مسيرة أهدافًا مدنية، مؤكدةً قدرة القوات الجوية والدفاع الجوي الإماراتية على التعامل مع مختلف التهديدات، بحسب ما أفادت الوزارة.

وأوضحت أنه منذ بدء الهجوم الإيراني تم رصد 165 صاروخًا باليستيًا تم إطلاقها من إيران باتجاه دولة الإمارات، حيث تم تدمير 152 صاروخًا، فيما سقط 13 منها في مياه البحر، كما تم رصد عدد 2 صاروخ جوال وتدميرهما، ورصد عدد 541 طائرة مسيرة إيرانية، تم اعتراض وتدمير 506 منها، فيما وقعت 35 منها داخل أراضي الدولة الخليجية، وتسببت بأضرار مادية.

 

3 حالات وفاة و58 حالة إصابة

 

وأسفرت الصواريخ عن 3 حالات وفاة من الجنسية الباكستانية والنيبالية والبنغلادشية و58 حالة إصابة بسيطة من الجنسية الإماراتية، المصرية، الإثيوبية، الفلبينية، الباكستانية، الإيرانية، الهندية، البنغلادشية، السيرلانكية، الاذربيجانية، اليمنية، الأوغندية، الإرتيرية، اللبنانية والأفغانية.

وأشارت الوزارة إلى سقوط بعض الشظايا في مناطق متفرقة من دولة الإمارات نتيجة تصدى منظومات الدفاع الجوي للصواريخ البالستية والمسيرات، أدى إلى حدوث أضرار مادية بسيطة ومتوسطة في عدد من الأعيان المدنية.

وأعربت الوزارة أنها على أهبة الاستعداد والجاهزية للتعامل مع أية تهديدات، وأكدت أن سلامة المواطنين والمقيمين والزوار تمثل أولوية قصوى لا يمكن التهاون فيها.