شهدت شوارع القاهرة انتشارًا واسعًا لملصقات تحمل علامة ❌، في خطوة رمزية نفذها شباب حركة جيل زد للمطالبة بعزل عبدالفتاح السيسي، بعد الاستفتاء الشعبي الذي نظمته الحركة وشارك فيه مليوني مواطن، رغم الحجب.

 

 

المبادرة تأتي استجابة لما يصفه المشاركون بـ “الإخفاقات المتكررة في إدارة البلاد”، والتي تتضمن التفريط في السيادة الوطنية، وبيع الأراضي، وإهدار موارد الوطن، إلى جانب ما يعتبرونه انحدارًا اقتصاديًا حادًا أدى إلى تزايد الفقر وانهيار قيمة العملة، مع تجاهل احتياجات ملايين المواطنين في التعليم والصحة.

 

وفق تصريحات منسوبة لمتحدثي الحركة، فإن الملصقات لا تمثل مجرد رمز، بل صرخة شعبية تعبّر عن رفض سياسات النظام الحالي، خاصة في ظل ما يعتبرونه خيانة للقضية الفلسطينية وتعريض الأمن القومي المصري للخطر، إضافة إلى ما يصفونه بقمع الحريات واحتجاز عشرات الآلاف من الأبرياء، مما يسقط أي شرعية عن النظام الحالي ويضعه في خانة الحاكم المستبد المرتكب للخيانة.

 

في قلب القاهرة، أكد المشاركون أن حملة الملصقات ترمز إلى مطلب شعبي حقيقي “الرحيل”، وأن هذه الرموز ليست مزحة أو شعارًا عابرًا، بل تعبير عن غضب ملايين المصريين الذين يرون مستقبلهم مهددًا بفعل سياسات السلطة الحالية.

 

 

شباب الحركة دعوا المواطنين إلى المشاركة الفعلية، مع اتخاذ الاحتياطات الأمنية اللازمة، لضمان إيصال صوتهم دون مواجهة القمع، مؤكدين أن الوقت الذي كانت تُخمد فيه الأصوات قد انتهى، وأن هذه الحركة تمثل بداية صرخة جماعية لإعادة الحقوق للشعب وإظهار إرادته على أرض الواقع.

 

الملصقات التي انتشرت على الجدران في مختلف الأحياء تعكس قرارًا شعبيًا بالإصرار على “ارحل”، وتحمل رسالة واضحة: الشعب المصري لن يسكت بعد الآن، وسيواصل التعبير عن مطالباته حتى تتحقق.