واصلت قوات أمن الإنقلاب عملية الإخفاء القسري لفتاة البراجيل زبيدة ابراهيم احمد يونس، لليوم الثامن على التوالي، وجري اعتقالها عصر السبت الماضي الثامن من إبريل من أمام منزلها، بالبراجيل، من خلال قوة أمنية قامت بالقبض عليها ودفعها داخل سيارة ميكروباص، وإخفاؤها قسريا حتي اليوم.

وتلقت أسرتها مكالمة هاتفية من أحد العساكر المصاحبين للقوة الأمنية، ليبلغهم باعتقال الفتاة في حينها، ليتم إغلاق الهاتف حتي هذه اللحظة.

يذكر أن هذه هى المرة الثانية التي تعتقل فيها الفتاة بهذه الطريقة، حيث جري اعتقالها في يوليو الماضي أثناء ذهابها إلي منزلها، وبعد إخفاؤها ل18 يوما قامت قوات الأمن بإلقاؤها، بمنطقة الشيخ زايد.

وعانت الفتاة من آلام نفسية وجسدية نتيجة التعذيب التى تعرضت له في اعتقالها الأول، ظلت تتلقي العلاج النفسي منه حتى اعتقالها الأخير.

وحملت والدة الفتاة الأمن مسؤلية سلامتها، وقامت بعمل محضر وبلاغ للنائب العام ووزير الداخلية، باختفائها وطالبت بالإفراج عنها في أسرع وقت.