22/9/2009
قال الجيش السوداني إنه استرجع مناطق عديدة في شمال دارفور من المتمردين الذين دعاهم الرئيس عمر البشير إلى التعاون مع حكومته لتكون جولة مفاوضات الدوحة القادمة آخر محطة في مسيرة السلام.
وتحدث الجيش يوم الأحد عن هجوم شنه الخميس على منطقة قرمة ضد حركة تحرير السودان، جناح عبد الواحد نور، لتأمين المنطقة الواقعة شرق جبل مرة والسماح بعودة النازحين.
لكن المتمردين أكدوا أنهم ما زالوا يسيطرون على مواقعهم رغم الهجوم الذي أوقع حسب مصادر محلية عشرة قتلى، وهو رقم لم تؤكده قوة السلام الأممية الأفريقية في الإقليم.
وأبدى المتحدث باسم القوة المشتركة نور الدين مزني قلقه من تأثير الاشتباكات على السكان المدنيين.
ووقّع أكبر فصيل متمرد هو حركة العدل والمساواة في فبراير الماضي في الدوحة اتفاقا مع حكومة السودان لتبادل السجناء وبحث عقد مؤتمر سلام حول دارفور.
ونقلت وكالة الأنباء السودانية عن الرئيس البشير قوله في خطاب بمناسبة عيد الفطر المبارك إن على الفصائل حضور جولة الدوحة لتكون آخر محطة في مسلسل معاناة سكان الإقليم، وطلب منهم وضع السلاح.
وحسب البشير، خف النزاع وشارف على نهايته، وهو تصريح يتوافق مع ما ذكره قائد قوة السلام المشتركة المنتهية ولايته مارتن أجواي حين قال إن دارفور لم تعد في حالة حرب.
الإسلام اليوم/ وكالات

