01/06/2009

 في أول تعليق للجهات الرسمية الإسرائيلية على تصفية قائد كتائب القسام في شمال الضفة الغربية، محمد السمان على يد الأجهزة الأمنية هناك، أكدت مصادر في جيش الاحتلال الإسرائيلي أن "محمد السمان" مسئول عن عدة عمليات ضد (إسرائيل), وأن تصفيته تكتسب أهمية خاصة.
وأوضحت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن أجهزة السلطة الفلسطينية اعتمدت على معلومات استخبارية إسرائيلية ومن خلالها قامت بتحديد أماكن المطلوبين واشتبكت معهم. وأضافت الإذاعة إن السمان كان

مطلوبا للأجهزة الأمنية الإسرائيلية وحاول الجيش الإسرائيلي قتله أو اعتقاله عدة مرات وفشل في ذلك، ولكن السلطة استطاعت أن تفعل ذلك بعد ستة أعوام من المطاردة.

وكانت وسائل الإعلام الصهيونية قد تابعت باهتمام عملية قتل اجهزة عباس, لقائد كتائب القسام في شمال الضفة, ومرافقه, ومواطن ثالث, في حين لم تعقب أي جهة صهيونية رسمية إلى الآن على الحادث،

وقد تصدرت أخبار الاشتباكات معظم الصحف الصهيونية صباح اليوم، وكان  مسئول أمني رفيع المستوى في السلطة الفلسطينية قد كشف لصحيفة يديعوت أحرونوت أن هذه العملية تأتي نتيجة جهد استخباري استمر عدة أسابيع, اشتمل على اعتقال عشرات من نشطاء حركة حماس.  
كما قالت  الإذاعة الصهيونية أن السمان كان مطلوباً للأجهزة الأمنية الإسرائيلية، وحاول الجيش قتله أو اعتقاله عدة مرات وفشل في ذلك، "ولكن السلطة استطاعت أن تفعل ذلك بعد ستة أعوام من المطاردة".

 

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

المصدر : وكالات