09/05/2009 

في وقت تتواصل الاشتباكات العنيفة  فيه بين الجانبين، أمرت الحكومة الباكستانية جيشها بالقضاء على مقاتلي حركة طالبان الإسلامية في وادي سوات شمالي غربي البلاد.

وقال رئيس الوزراء الباكستاني يوسف رضا جيلاني: "تم استدعاء القوات المسلحة للقضاء على الإرهابيين" على حد قوله.

وأضاف جيلاني: إنهم يهددون سيادة البلاد بعد انتهاكهم اتفاق السلام على حد تعبيره، داعيًا مواطنيه إلى التوحد ضد من سماهم "المتطرفين".

وزعم أنه جرى الاتفاق بين حكومته والمسلحين على إلقاء السلاح، مضيفًا أن الحرب الدائرة حرب شاملة وكاملة حيث شن الجيش  غارات بالطائرات (إف 16) على مواقع طالبان واستمر في القصف المدفعي لتنفيذ تعليمات رئيس الحكومة.

وتصمم الحكومة الباكستانية على السيطرة على المناطق القبلية وإنهاء وجود طالبان، وأدت المعارك إلى نزوح أكثر من مليون مواطن من سوات .

وكانت مصادر عسكرية باكستانية قالت: إن ما لا يقل عن 45 مسلحا من طالبان قتلوا في قصف الطيران الحربي الباكستاني مواقعهم في مناطق وادي سوات. واعترف الجيش الباكستاني بمقتل تسعة من جنوده في المعارك.

كما سمع تبادل لإطلاق النار في مينجورا كبرى بلدات الوادي والتي كانت عرضة للمعارك التي جرت قبل عامين من قبل طالبان بهدف تطبيق قانون الشريعة الإسلامية في المنطقة.

ولم ترد تقارير بشأن القتلى والجرحى للاشتباكات ، لكن أمير عزت المتحدث باسم زعيم حركة تطبيق الشريعة صوفي محمد -الذي توسط في اتفاق سلام لإنهاء المعارك في وادي سوات- قال: إن كفاية الله النجل الأكبر لصوفي محمد قتل الخميس  الماضي عندما قصفت طائرات قرية في منطقة دير.