نافذة مصر
كتب الدكتور أحمد فهمي عبر صفحته الشخصية علي موقع التواصل الإجتماعي فيس بوك يقول "علشان الأمور ما تتفهمش غلط..حشد اليوم ده المقاس الصغير..وهذا ليس كلاما عاطفيا..فمهما قيل عن دوافع مليونية "لا للعنف" فإن التصعيد المستمر من قبل المتمردين، وسعيهم للحشد في 30 يونيو، سوف يشكل دوافع أكبر لنزول حشد أكبر - بإذن الله- ومشاركة فئات ترددت في المشاركة اليوم..هذه هي طبيعة التصعيد..
واستكمل فهمي قائلا يعني لو افترضنا -مثلا- أنهم نجحوا في حشد عدد مماثل لعدد اليوم، يمكن لنا تنظيم مليونية جديدة تالية، تجمع حشدا أكبر بإذن الله..بذلك تكون القوى الإسلامية قد نسفت ركنين أساسين من أركان التمرد الأربعة، وهما: استمارات تمرد، يقابلها استمارات تجرد..ثم الحشد المليوني الاستباقي..الآن بقي لديهم ركنا "العنف" بعد أن خسرا ركنا "السلمية".أي: "البلطجة" و "تعطيل المصالح والمؤسسات"..وهذه أيضا لها إستراتيجيات مضادة إن شاء الله..والله غالب على أمره.

