تصريحات وأقوال

دكتور سرحان سليمان

جزء كبير من خطة الانقلابين تقوم على " الحرب النفسية" التي يجيدها جهاز امن الدولة بالتعاون مع المخابرات العسكرية وبدعم من الإعلام الرسمي والخاص الذى اصبح مملوكا للانقلابين ولا يعرض سوى صورهم، ففي ظل حكومة الببلاوي المعزولة دوليا والتي لا يعترف بها سوى الكيان الصهيوني وبعض حكومات أمراء النفط التي انفقوا مليارات على الانقلاب، وفى ظل حكم المجلس العسرى الواضح والصريح في إصدار كل القرارات بدون رجوع الى البراويز كعدلي منصور والمسؤولين الديكور، تساهم جبهة الانقلاب في نشر أخبار كاذبة وإشاعات منها ترويع وتخويف ومنها جس النبض كأساليب الأعداء أثناء الحرب، يدلل على عدم تمكنهم من إقناع المصريين بالداخل او الخارج.
وسأذكر واقعتين لأبرهن على ذلك: خبر نقل الفريق السيسى إلى مكان محصن بعد عدم حضوره احتفالات أكتوبر، هذا الخبر صحيح، لكن نشره هو الغريب فهذا خبر لا ينشره الانقلابين حتى لا يظهروا فشلهم، لكن المسألة لمعرفة مدى قدرة الشعب الثائر على الانقلاب على تقبل حجم التنازلات، فهم يريدون التنازل ع الكثير لكن بدون رجوع الرئيس، وهذا ما صاحبه رد فعل رافض قطعاً.
الثانية: حملة مدفوعة الأجر بالماليين لتحسين صورة الانقلاب والانقلابين بالخارج، من خلال الإعلام الأجنبي ووسائل إعلامية أجنبية، وهذا ما لم ينشر حتى الان، للتاثير على حكومات والرأى العالمى بالخارج، فما وجدوا سوى المظاهرات تأييدا للشرعية في كل البلدان التي زارتها الحملة، هذه الحملة هي من أموال الشعب ليستخدمها الانقلابين ضد الشعب.
هنا لابد من الحملة ضد تلك الحرب النفسية ببيان كذبهم والرد على أفعالهم وتصرفاتهم ونشرها داخليا وخارجياً