27/07/2011

نافذة مصر / مواقع إلكترونية :

أثارت عدة فتاوى منسوبة لـ د/  سعيد رمضان البوطي رئيس قسم العقائد والأديان بكلية الشريعة في جامعة دمشق، غضب المتظاهرين في مدينة دير الزور.

وقام متظاهرون كما ظهر في صور متلفزة بثتها مواقع شعبية إلى إحراق كتب البوطي في جمعة (أحفاد خالد).

ولم يتم التأكد إن كان البوطي قد وقع هذه الفتاوى تحت ضغط النظام ، أم ( هي ) تعبر عن قناعاته ؟؟

وأغرب الفتاوى المنسوبة للبوطي، تبريره السجود على صور الرئيس السوري بشار الأسد.

وجاءت فتوى البوطي ردًا على سؤال وجه له عبر موقع "نسيم الشام" من سائل من دوما يسأل عن حكم الإثم الذي لحقهم بعد إجبار الأمن لهم بالسجود على صورة بشار. وجاءت الإجابة المنسوبة للبوطي : "اعتبر صورة بشار بساطا.. ثم اسجد فوقه"، على حد قوله.

وذكرت جريدة "زمان الوصل" السورية أن سؤالا وجّه للبوطي في موقع "نسيم الشام" من قبل شخص لم يذكر اسمه، وجاء في السؤال: "ما حكم توحيد غير الله قسرًا كما يحدث في فروع الأمن عند الاعتقال وإجبارهم على القول بأن "بشار الأسد إلهنا وربنا"، بحسب ما جاء في السؤال. فجاء الرد بحسب الفتوى رقم 14658: "إن ذلك يحدث بسبب خروج هذا الشخص مع المسيرات إلى الشارع والهتاف بإسقاط النظام وسبّ رئيسه والدعوة إلى رحيله".

كما شملت الفتاوى المنسوبة للبوطي تحريم للتظاهرات المناوئة للنظام البعثي ، التعاطي الإيجابي مع التظاهرات المساندة له .

وفى فتوى آخرى تبرير قتل الجنود للمتظاهرين ، ودفع الدية أو الصيام شهرين أو إطعام 60 مسكيناً !!

وتظهر الإجابات المنسوبة للبوطي فى الفتاوى مقتضبة وكأنها بيانات سياسية شديدية الإختصار .

وأثار البوطي جدلا واسعًا حينما إنحاز منذ بداية الثورة في سوريا منتصف مارس الماضي للنظام ولم يبدِ تعاطفا مع الشعب السوري الثائر ، مع حملات مروعة للتنكيل به.

وكان وليد القشعمي، الجندي السوري الذي خدم بالحرس الجمهوري السوري وأعلن انشقاقه احتجاجًا على إطلاق النار الحي ضد المتظاهرين، قد أكد في وقت سابق سكان درعا يتعرضون لحملة تجويع في إطار عملية القمع من جانب قوات النظام التي تجبرهم على النطق بعبارة الكفر بنطق الشهادة للرئيس السوري، حيث أن "الجيش يقتحم البيوت ويهين الأهالي بشكل غير إنساني، ويطلب منهم ترديد هتافات بغيضة موالية لبشار منها "لا إله إلا بشار"، ومن يرفض يتم إهدار مواده الغذائية من دقيق وأرز وزيت وحليب الأطفال على الأرض، كما أنهم يقومون بتخريب خزانات المياه لتعطيش الأهالي وتجويعهم، ويحكي لي زميل منشق عن الجيش ومتوار عن الأنظار في سوريا، أنهم رفعوا العلم السوري على بناية في درعا، وكأنهم حرروا الجولان.