تدرس الولايات المتحدة إعادة توزيع وجودها العسكري في الشرق الأوسط، ونقل عدد من قواعدها ومنشآتها العسكرية إلى مواقع أكثر ابتعادًا عن إيران، وسط مخاوف من تعرض القوات الأمريكية لهجمات صاروخية أو بطائرات مسيرة، وفق ما أوردته صحيفة «وول ستريت جورنال».
وتأتي هذه التحركات في أعقاب ظهور صور للأقمار الصناعية كشفت أن حجم الأضرار التي لحقت بقاعدة بحرية أمريكية رئيسية في البحرين أكبر بكثير مما أعلنته واشنطن رسميًا، ما أعاد تقييم مدى قدرة المنشآت العسكرية الأمريكية في المنطقة على مواجهة الهجمات الإيرانية.
إعادة تقييم الوجود العسكري الأمريكي
وبحسب الصحيفة، تبحث الإدارة الأمريكية إعادة تجهيز قاعدتها البحرية في البحرين، بالتزامن مع تقليص الوجود العسكري الأمريكي في كل من الكويت والمملكة العربية السعودية.
وتشمل الخيارات المطروحة نقل عدد من القواعد والمنشآت والعمليات العسكرية إلى مناطق تقع غرب مواقع الانتشار الحالية، بما يضعها على مسافة أبعد من نطاق الصواريخ الإيرانية والطائرات المسيرة، ويقلل احتمالات تعرض القوات الأمريكية لهجمات مباشرة.
وتعكس هذه المراجعة توجهًا أمريكيًا لإعادة النظر في خريطة الانتشار العسكري بالشرق الأوسط، في ظل التهديدات الأمنية التي تواجه القواعد الأمريكية، خصوصًا بعد الأضرار التي كشفتها صور الأقمار الصناعية في البحرين.
ونقلت «وول ستريت جورنال» عن مسؤولين اثنين أن إسرائيل تُعد أحد المواقع المحتملة لاستضافة بعض القواعد العسكرية الأمريكية، ضمن الخيارات التي تدرسها واشنطن لإعادة توزيع قواتها ومنشآتها في المنطقة.

