يبلغ متوسط عمر الهواتف الذكية من سنتين إلى ثلاث سنوات. وفي أغلب الأحيان، ينتهي عمر الهاتف باستبداله بطرازات أحدث. وفي بعض الحالات، يتعطل ويتوقف عن العمل، لكن هناك بعض الهواتف التي قد تدوم حتى خمس سنوات، بشرط العناية بها بشكل صحيح.

 

ويختلف متوسط العمر الافتراضي لأي هاتف ذكي باختلاف العلامة التجارية. 

 

تتميز أجهزة آيفون باستخدامها لفترات أطول من الأجهزة الأخرى، وتشير دراسات السوق إلى أن نسبة أكبر من مستخدمي آبل يحتفظون بهواتفهم لمدة تتراوح بين سنتين وثلاث سنوات أطول مقارنةً بمستخدمي أندرويد. أما من الناحية التقنية، فتتلقى العديد من طرازات آيفون تحديثات لمدة تتراوح بين خمس وسبع سنوات قبل أن يصبح الجهاز بأكمله قديمًا.

 

ويتفاوت عمر أجهزة أندرويد بشكل كبير بين المستخدمين. ففي السابق، كانت العديد من الطرازات تتلقى تحديثات نظام التشغيل لمدة سنتين إلى ثلاث سنوات فقط (مع أن الأجهزة الرائدة الأحدث من سامسونج وجوجل توفر الآن فترات دعم مماثلة لأجهزة آيفون). مع ذلك، غالبًا ما تكون فترات تحديث أجهزة أندرويد متوسطة المدى والمنخفضة التكلفة أقصر.

 

وتؤثر هذه الاختلافات بشكل مباشر على متوسط العمر الافتراضي للهاتف، ويمكن أن تؤثر على إمكانية إعادة بيعه في قنوات البيع بالجملة حيث يؤثر الدعم المتبقي على ثقة المشتري.

 

أسباب قصر عمر الهواتف المحمولة


يبلغ متوسط عمر الهواتف المحمولة بضع سنوات فقط. وتندرج أسباب تعطلها عادةً ضمن فئتين رئيسيتن.

 

تشمل مشاكل الأجهزة ما يلي:

 

تنخفض سعة البطارية بمرور الوقت بسبب دورات الشحن غير المنتظمة أو التفريغ الكامل والتعرض للحرارة.

 

التلف المادي، مثل شروخ الشاشات أو تلف المكونات الداخلية.

 

يمكن أن يؤدي الاستخدام المكثف للأداء إلى تسريع تآكل الأجهزة.

 

تشمل مشاكل البرمجيات ما يلي:


انتهاء دعم نظام التشغيل، مما يحد من التوافق مع التطبيقات الأحدث.


تحديثات الأمان أو البرامج، مما يقلل من الجدوى على المدى الطويل.


تتسبب قيود التخزين أو متطلبات النظام القديمة في تباطؤ الأداء.


مع مرور الوقت، قد تتوقف بعض التطبيقات عن العمل بسبب عدم توافقها مع النظام. ومع نفاد مساحة التخزين، قد لا تعمل البرامج بكفاءة وقد تتعطل.

 

كيفية إطالة متوسط عمر الهاتف الذكي

 

تؤثر حالة البطارية بشكل كبير على متوسط عمر الهاتف المحمول. تفقد بطاريات الليثيوم أيون سعتها بمرور الوقت، بخاصة إذا تُركت البطارية تُفرغ تمامًا قبل إعادة شحنها، أو إذا تعرض الجهاز للحرارة. يُنصح بإبقاء شحن الهاتف بين 20 بالمائة و80 بالمائة لتحسين عمر البطارية، وبالتالي إطالة عمر الجهاز بشكل عام.

 

وتؤثر تحديثات البرامج أيضًا على متوسط عمر الهاتف. يساعد تثبيت أنظمة التشغيل والتحديثات الأمنية على إبقاء الأجهزة محدثة ومتوافقة، مما يقلل من عدم استقرار الأداء. عند عدم إجراء التحديثات، أو عند توقف توفيرها، ينخفض العمر الافتراضي للهاتف المحمول بسرعة.

 

يمكن أن يؤدي التلف المادي أيضًا إلى تقصير متوسط عمر الهاتف، مما يؤثر على إمكانية إعادة بيع الجهاز. ويشمل ذلك:

 

تلف الشاشة

 

تآكل منفذ الشحن

 

زيادة في سعة التخزين  

 

قد يؤدي سقوط الهاتف إلى تعطيل الدوائر الداخلية