هل تفكر في شراء هاتف جديد؟ إليك العلامات الدالة التي تساعدك على تحديد ما إذا كنت بحاجة إلى شراء إصدار أحدث، مثل تعرضه للتلف بسبب سقوطه في الماء، أو عدم وجود تحديثات أمنية، أو عدم استمرار البطارية ليوم كامل، أو نقص مساحة التخزين.
ويكشف الخبراء عن أبرز العلامات التي تشير إلى أن الوقت قد حان لتحديث هاتفك، على النحو التالي:
التوقف عن تحديثات البرامج والأمان
إذا توقف هاتفك عن تلقي تحديثات الأمان والبرامج، فمن المرجح أنه قديم جدًا، وقد أوقفت الشركة المصنعة دعمه، مما يعرض معلوماتك وبياناتك الشخصية للخطر، فبدون تحديثات الأمان المنتظمة، قد يصبح هاتفك عرضة لهجمات البرامج الضارة؛ وهذا أحد أهم الأسباب التي تدفعك إلى شراء هاتف جديد.
غير صالح للاستخدام
إذا سقط هاتفك عدة مرات وظهرت عليه بعض الخدوش، فلا داعي للعجلة في استبداله. على النقيض، إذا كانت شاشة هاتفك متضررة بشدة لدرجة تساقط قطع الزجاج منها، عليك لتفكير في إصلاحها. وإذا كانت تكلفة الإصلاح تفوق تكلفة شراء جهاز جديد، فمن البديهي أن يكون الخيار الأفضل هو استبداله بهاتف جديد.
نفاد مساحة التخزين
هل بدأت تلك الإشعارات المزعجة التي تُخبرك بنفاد مساحة التخزين تُزعجك؟ قد يكون الوقت قد حان لشراء مساحة تخزين إضافية أو نقل بيانات هاتفك إلى خدمة تخزين سحابي. تشمل الخيارات الأخرى شراء هاتف جديد أو استخدام بطاقة microSD (إذا كان هاتفك مزودًا بفتحة لها).
ضعف عمر البطارية
بمرور الوقت، ستبدأ بطارية هاتفك بالتدهور بشكل طبيعي، مما يؤدي إلى انخفاض عام في الأداء. إذا لاحظت أن هاتفك لا يدوم طوال اليوم وتحتاج إلى شحنه عدة مرات خلال اليوم، فقد تحتاج إلى هاتف جديد.
من ناحية أخرى، لا يعني ضعف عمر البطارية بالضرورة أنك بحاجة إلى هاتف جديد فورًا، فقد يُحلّ الأمر باستبدال البطارية. على أي حال، اعتبر هذا بمثابة تحذير، فضعف عمر البطارية يعني ضرورة استبدالها، إما البطارية نفسها أو شراء هاتف جديد.
مشاكل تسبب تعطل الهاتف
قد يؤدي ملامسة أي سائل لهاتفك إلى تعطيله، وقد يتسبب في خلل في الأزرار أو الميكروفون أو تلف دائم للشاشة. في هذه الحالة، ننصح بشدة باستبدال هاتفك بآخر جديد.
عندما يحين تحديث هاتفك، ننصحك بإيجاد توازن بين الميزات الجديدة، واحتياجاتك الفعلية، وتأثير ذلك على البيئة. باتخاذ قرارات مدروسة وإعطاء الأولوية لطول عمر الجهاز على حساب التحديثات بناءً على أحدث المنتجات، يمكنك ضمان توفير المال مع تحقيق أقصى استفادة من جهازك قبل التفكير في إعادة تدويره .
الأثر البيئي لتحديثات الهواتف
التحديثات المتكررة للهواتف تُخلّف آثارًا بيئية سلبية كثيرة غالبًا ما يتم تجاهلها. وللأسف، يتطلب كل هاتف جديد استخراج مواد خام مثل المعادن والعناصر الأرضية النادرة، مما يؤدي إلى التلوث واستنزاف الموارد الطبيعية. إضافةً إلى ذلك، تُساهم الهواتف التي لا يُعاد تدويرها ولا يتم التخلص منها بشكل صحيح في زيادة النفايات الإلكترونية ، مما يُلحق ضررًا أكبر بالبيئة والمجتمعات المحيطة بمكبات النفايات. إنّ إطالة عمر هاتفك ولو لسنة واحدة يُمكن أن يُقلل بشكل كبير من أثره البيئي الإجمالي.

