استشهد طفل فلسطيني صباح اليوم الثلاثاء جراء غارة للإحتلال الإسرائيلي استهدفت مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، في مشهد جديد يجسد قسوة الواقع الميداني في قطاع غزة.
وأفادت مصادر طبية باستشهاد الطفل عادل لافي النجار، البالغ من العمر 9 سنوات، بعد استهداف مباشر لمنطقة دوار أبو حميد، أحد المواقع الحيوية داخل المدينة، ما أدى إلى حالة من الهلع بين السكان، خاصة مع تكرار الغارات في مناطق مأهولة بالمدنيين.
متابعة | جانب من تشييع جثمان الطفل عادل لافي النجار الذي ارتقى جراء قصف "إسرائيلي" قرب دوار أبو حميد وسط خانيونس pic.twitter.com/rDHe3ZYu6h
— شبكة فلسطين للحوار (@paldf) April 28, 2026
ويأتي هذا التصعيد في وقت يفترض فيه سريان اتفاق لوقف إطلاق النار، إلا أن الوقائع على الأرض تشير إلى خروقات متواصلة من الإحتلال، تزيد من معاناة السكان وتفاقم الأوضاع الإنسانية، خصوصًا في ظل ضعف الإمكانيات الطبية وصعوبة الوصول إلى أماكن القصف.
صور| تشييع جثمان الشهيد الطفل عادل لافي النجار، الذي ارتقى جراء قصف للاحتلال الإسرائيلي وسط #خانيونس جنوب قطاع #غزة pic.twitter.com/XdCpKAMmwR
— وكالة سند للأنباء - Snd News Agency (@Snd_pal) April 28, 2026
وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، ضمن تقريرها الإحصائي اليومي، أن مستشفيات القطاع استقبلت خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية شهيدًا واحدًا وخمسة مصابين، مشيرة إلى أن هذا الرقم لا يعكس الحجم الكامل للخسائر، في ظل بقاء عدد من الضحايا تحت الأنقاض وفي الطرقات، نتيجة تعذر وصول طواقم الإسعاف والدفاع المدني إلى مواقع الاستهداف بسبب القصف المتكرر وخطورة الأوضاع الأمنية.
وأكدت الوزارة أن عمليات انتشال الضحايا تواجه تحديات كبيرة، في ظل نقص المعدات والإمكانات، إلى جانب استمرار استهداف البنية التحتية، ما يعوق جهود الإنقاذ ويزيد من احتمالات ارتفاع أعداد الضحايا في أي لحظة.
ووفق البيانات الرسمية، ارتفع إجمالي عدد الشهداء منذ إعلان وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر إلى 818 شهيدًا، إضافة إلى 2301 مصاب، إلى جانب تسجيل 762 حالة انتشال من تحت الأنقاض.
أما على صعيد الحصيلة منذ بدء العدوان في 7 أكتوبر 2023، فقد وصلت أعداد الشهداء إلى 72,594، فيما بلغ عدد المصابين 172,404، في أرقام تعكس واحدة من أعنف الأزمات الإنسانية التي يشهدها القطاع، وسط تحذيرات متزايدة من انهيار كامل للمنظومة الصحية.

