أفادت مصادر صحفية بأن حكومة الانقلاب ستعلق العمل بقرار إغلاق المحال والمطاعم والمقاهي في الساعة 11 مساءً، على أن تعود الأمور لطبيعتها، اعتبارًا من 28 إبريل الجاري.
وأوضحت المصادر أنه تقرر العودة إلى مواعيد الإغلاق الطبيعية، مع إنهاء العمل بقرار الغلق في الساعة 11 مساءً، بما يعيد تنظيم العمل داخل المحال والمطاعم والمقاهي وفق الضوابط المعتادة. وذلك عقب اجتماع اللجنة المركزية لإدارة الأزمات برئاسة رئيس مجلس الوزراء مصطفى مدبولي لمتابعة تطورات الأوضاع الإقليمية.
وأصدر مدبولي قرارًا يقضي بغلق المحلات والمطاعم والكافيهات والمولات من التاسعة مساءً طوال الأسبوع ماعدا الخميس والجمعة، بدءًا من 28 مارس ولمدة شهر.
إلا أنه في التاسع من أبريل وتحت ضغط الغضب الشعبي من القرار أعلن تمديد مواعيد الغلق إلى الساعة 11 مساءً، بدلاً من التاسعة مساءً، وذلك حتى 27 أبريل الجاري.
وأضاف مدبولي خلال مؤتمر صحفي، أن قرار المد يأتي بعد تحسن الظروف الإقليمية، والتراجع الملحوظ في أسعار النفط العالمية.
غضب شعبي
وأثار قرار الغلق المبكر للمحال والمطاعم والكافيهات موجة واسعة من الجدل، في ظل شكاوى من تضرر العديد من أصحاب الأعمال والعاملين في النوبات الليلية.
وشملت سلسلة القرارات الطارئة، إيقاف إنارة إعلانات الطرق، وتخفيض إنارة الطرق.
رفع أسعار الوقود
كما أعلنت وزارة البترول في 10 مارس الماضي رفع أسعار مجموعة واسعة من المنتجات البترولية، في ظل استمرار معاناة المنطقة من ارتفاع أسعار النفط والغاز العالمية وتوقف الإنتاج في الشرق الأوسط نتيجة الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
وقالت الوزارة في بيان "يأتي ذلك في ضوء الوضع الاستثنائي الناتج عن التطورات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط وتأثيراتها المباشرة على أسواق الطاقة العالمية".
والزيادات، التي تتراوح بين 14 و17 بالمائة على مجموعة واسعة من المنتجات البترولية، هي الأولى من نوعها هذا العام، وتأتي بعد زيادة مماثلة في أكتوبر الماضي، تراوحت بين 10.5 و12.9 بالمائة.
ويأتي القرار بعد من إعلان رئيس الوزراء بحكومة الانقلاب في مؤتمر صحفي في الثالث من مارس الماضي أن الدولة قد تلجأ إلى "إجراءات استثنائية" إذا ارتفعت أسعار الوقود العالمية ارتفاعًا ملحوظًا بسبب الحرب.

