كشفت تقارير إعلامية عن استعدادات عسكرية مكثفة لدى إيران لاحتمال استئناف المواجهات، في ظل اقتراب انتهاء مهلة وقف إطلاق النار، وسط مؤشرات متزايدة على هشاشة الهدنة القائمة.
ونقلت وكالة "تسنيم" الإيرانية، عن مصادر مطلعة، أن طهران رفعت درجة جاهزيتها إلى أقصى مستوى، تحسبًا لانهيار الاتفاق وعودة العمليات العسكرية في أي لحظة.
وأكدت المصادر أن القيادة الإيرانية باتت تمتلك "أوراقًا جديدة" يمكن أن تغيّر من طبيعة المعركة في حال اندلاع جولة قتال جديدة، دون الكشف عن تفاصيل هذه الأدوات أو طبيعتها.
وبحسب المعلومات الواردة، فإن الاستعدادات الإيرانية لم تكن وليدة اللحظة، بل جاءت نتيجة تقديرات مسبقة باحتمال فشل الهدنة خلال الأسبوعين الماضيين، وهو ما دفع طهران إلى تنفيذ تحركات عسكرية استراتيجية شملت إعادة تموضع قوات، ونقل تجهيزات نوعية، إلى جانب تحديد بنك أهداف جديد تحسبًا لأي تصعيد مفاجئ.
وتشير هذه التحركات إلى أن إيران تسعى إلى ضمان رد سريع وفعال منذ اللحظات الأولى لأي مواجهة محتملة، في إطار استراتيجية تقوم على عنصر المبادرة وعدم الانتظار.
ولفتت المصادر إلى أن الرد الإيراني، في حال اندلاع الحرب، قد يكون واسع النطاق وقادرًا على إحداث تأثير كبير على مصالح كل من الولايات المتحدة وإسرائيل في المنطقة.

