في ظل ما نعيشه من أحداث يومية بعد ثورة 25 يناير المجيدة وحدوث انفلات أمني بكافة صوره سواء كان متعمد حدوثه أو غير متعمد كان لابد من تكاتف الجهود الأمنية والشرطية والمجتمعية - لكافة الفصائل والتيارات – في تحقيق الأمن بكل ما يملكه كل طرف من وسائل.

ولأن الأمن والأمان، هما عماد كل جهد تنموي، وهدف مرتقب لكل المجتمعات. بل هو مطلب الشعوب كافة بلا استثناء. كان لزاما علي جميع المخلصين لهذا الوطن وضع مجموعة من التصورات والمقترحات سواء الأمنية أو الشرطية أو المجتمعية لحل تلك المشكلة.
 
فكرة المشروع


تخلص في وضع ملف الأمن علي بساط التنفيذ من خلال كل مخلص يتجاوب مع الفكرة بمقترح أو وسيلة مبتكرة أو تطوير وسيلة قائمة بالفعل ...الخ فتتبادل الخبرات والوسائل من مكان لأخر وشخص لأخر ومن مؤسسة لآخري فيتحقق المشروع بذلك واقعياً.

لذلك نطالب كل من لديه فكرة أو رؤية أو مقترح أن يطرحه في هذ الصفحة ليصبح لدينا ملف متكامل لمشروع الأمن في جميع جوانبه ومحاوره.

محاور المشروع

دور كلاً من (الأفراد ومؤسسات المجتمع المدني من ناحية ، والشرطة والجهاز الأمني من ناحية أخري) في :- أمن الأفراد - أمن المؤسسات - أمن الطرق.

ونقدم هنا مثال لبعض المقترحات المفيدة في كل محور من محاور مشروع الأمن وننتظر تجاوب قرائنا الكرام بإرسال مقترحاتهم وأرائهم:

مثال مقترحات لدور الأفراد ومؤسسات المجتمع المدني:

اولاً :- أمن الأفراد:
1.طرق أبواب المواطنين من خلال حملات توعية وقائية عن أهمية الأمن وطرق تأمينهم كأفراد أثناء ممارستهم لأمور المعيشة وتأمين منازلهم من الحرائق والسرقة وخلافه وسبل التعاون في تحقيق ذلك من خلال مجموعات متطوعة .
2.نشر التوعية الوقائية وثقافة الأمن والسلم بين الناس من خلال المدارس والمدرسين والجامعات والجمعيات والأحزاب وغيرها من المؤسسات ذات التجمعات النوعية المختلفة .
3.استخدام وسائل التكنولوجيا الحديثة في نشر التوعية الأمنية كالإنترنت بوسائله ( إميل – فيس بوك – تويتر وغيرها ) والرسائل من خلال المحمول والمطبوعات .
4.الإصلاح بين الناس بتشكيل مجالس عرفية من الحكماء والمتخصصين في ذلك لكل حي أو قرية والإعلان عنها للأهالي تكون مهمتها حل كافة المنازعات التي تنشب بينهم قبل أن تتفاقم و توثيق الروابط بين الأهالي وذلك للحد من المشاكل والخلافات .
5.تفعيل دور الجمعيات الخيرية في تملكها لبعض وسائل الحماية المدنية اليدوية كأجهزة الإطفاء وغيرها من خلال التبرعات وذلك لسرعة مواجهة الأحداث بسرعة والحد من الخسائر الناجمة عنها .
6.محاولة الحد من تزايد البلطجة عن طريق توعية الشباب البادئ في ذلك ( مشروع بلطجي ) بخطورة هذه الظاهرة بالنسبة إليه ولأهله ومحاولة تصحيح مساره بكل السبل المتاحة ومتابعته في ذلك .
7.حث الأغنياء في كل حي أو قرية علي المساهمة والمساعدة في الحد من هذه الظاهرة بإيجاد عمل لهم حسب المتاح  أو توفير البدائل لاحتوائهم واستيعابهم .
8.حث الأفراد علي الإيجابية في الإبلاغ عن الصيدليات والأماكن التي تساعد علي انتشار  ظاهرة الإدمان وتعاطي المخدرات وأفعال الرزيلة والدعوة لمقاطعة هذه الصيدليات وعدم التعامل معها نهائياً لحين إقلاعها عن هذه الأفعال .
9.تبني الجمعيات الأهلية وسيلة الاتصال بكافة الجهات المعنية للتفاعل مع الأحداث وطلب مساعدتها والتدخل السريع كون أن هذه الجمعيات هي  الأقرب للحدث لطبيعة انتشارها وحسن تقديرها للأمور وذلك من خلال قاعدة معلومات وتليفونات هذه الجهات الشرطية وذلك للحد من البلاغات الكاذبة و توفير طاقة هذه الجهات في البلاغات الجادة .
10.التواصل مع الجهات الشرطية والتعاون معها ومطالبتها بتفعيل مرور الدوريات الشرطية وتوزيع عناصر الشرطة ( العسكر أو الغفر ) علي مداخل الأحياء والقرى وتفعيل دور العمد والمشايخ في أداء عملهم بالقرى والعزب ومسائلتهم عن ذلك .
11.تحديد البؤر الإجرامية في كل حي وقرية ومحاولة تطهيرها عن طريق الشرطة والجهات المعنية والإبلاغ لكافة البيانات والمعلومات عنها.

ثانياً :- أمن المنشئات العامة:
المنشأة العامة
يقصد بالمنشأة العامة العقارات، وهي الأراضي أو المباني وما يلحق بها من معدات أو آلات، إذا خصصت لتحقيق منفعة عامة للشعب ومنها المؤسسات  الحكومة  والمصانع و المرافق العامة كالموانئ والمطارات ومنشآت المياه والكهرباء والمجاري والتليفونات وخلافه.
الأخطار التي تتعرض لها المنشأة
لا تخرج الأخطار التي تتعرض لها أي منشاة عن أمرين رئيسيين يتطلب كل منهما تحصينات لحماية المنشأة من الأضرار التي قد تتعرض لها وهي:

أولا: العوامل الطبيعية
ويقصد بها العوامل التي تحدث بفعل الطبيعة ولا دخل لإرادة البشر فيها مثل الفيضانات والحرائق والعواصف والزلازل والانفجارات بسبب العواصف وغيرها من الظواهر الطبيعية غير العادية،ويجب أن يوضع في الاعتبار أن هذه الأخطار يجب أن يتخذ لها من الإجراءات ما يكفل حمايتها عند تخطيط وإقامة المنشاة مستقبلاً.

ثانياً: العوامل البشرية
وهي العوامل التي تتدخل فيها إرادة البشر أو أفعالهم وينتج عنها تهديد لأمن المنشأة ومن أهم هذه العوامل ما يأتي:
السرقة... الحريق... التخريب بوسائله …التخريب الميكانيكي... التخريب بالحريق التخريب المعنوي بالتأثير علي معنويات العاملين بالمنشأة و على قدراتهم على الإنتاج أو دفعهم على ارتكاب جريمة التخريب بنشر السخط واليأس بين العاملين و إثارة الخلافات و تحريك العداوات بين فئات العاملين المختلفة و إطلاق الإشاعات الهدامة.
الحل
• تفعيل دور المخلصين للوطن داخل كل مؤسسة للحد من الأخطار التي تهدد هذه المنشئات والتدخل في حلها.
• رفع وتزكية روح وثقافة الانتماء وحرمة المال العام حرمة مطلقة من خلال الندوات والحوارات مع العاملين في هذه المؤسسات من المخلصين من أبنائها ودعاة الأزهر الشريف خلال الاستراحة أو بعد أوقات العمل الرسمية
• تشديد الرقابة الإدارية والشرطية علي هذه المؤسسات و سرعة الإبلاغ عن المقصرين في أعمالهم ومحاسبتهم علي أخطائهم وتوقيع الجزاءات الرادعة.