قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي "ناتو"، ينس ستولتنبرغ، إن الدول الأعضاء مجمعة على أن امتلاك روسيا صواريخ SSC-8 الموجهة المتوسطة المدى يشكل خطرًا كبيرًا على أمن الأوروبي.

جاء ذلك في تصريح صحفي عقب اجتماع وزراء دفاع الدول الأعضاء في الحلف، بالعاصمة البلجيكية بروكسل.

وأضاف ستولتنبرغ، أن الاجتماع ركز على معاهدة القوى النووية المتوسطة المدى بين موسكو وواشنطن، التي انسحبت منها الأخيرة قبل أيام، وردت روسيا بتعليقها والتهديد بالانسحاب في غضون 6 أشهر.

وأشار أن صواريخ SSC-8 يمكن أن تحمل رؤوسًا نووية، وقادرة على ضرب جميع المدن الأوروبية دون سابق إنذار.

وشدد أن خطوات الحلف التالية ضد روسيا ستكون "دفاعية وقياسية ومنسقة".

وتابع أن الدول الأعضاء لا تخطط لنشر صورايخ جديدة في أوروبا، ولا ترغب في إشعال سباق تسلح جديد.

ومؤخرا أعلن الناتو دعمه لقرار الولايات المتحدة الانسحاب من المعاهدة، بحجة انتهاك موسكو بنودها.

ومطلع فبراير/ شباط الجاري، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، انسحاب بلاده من "معاهدة القوى النووية متوسطة المدى"، فيما أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تعليق عمل بلاده بها، والموافقة على البدء بإنتاج صاروخ متوسط المدى أسرع من الصوت.

وفي 1987، وقع الرئيس الأمريكي الأسبق رونالد ريغان، والزعيم السوفياتي ميخائيل غورباتشوف، معاهدة يلتزم بموجبها البلدان بعدم اختبار أو نشر صواريخ تطلق من البر بمدى يتراوح بين 500 و5500 كم.

ووضعت الخطوة حدًا لنشر رؤوس حربية روسية من شأنها تهديد الدول الأوروبية، سيما الصواريخ القادرة على حمل رؤوس نووية.