حذر طبيب قلب بارز من أن الشعور بالصحة الجيدة والنشاط لا يعني بالضرورة أن القلب في أمان من المخاطر، مشيرًا إلى أن ارتفاع الكوليسترول يعد "قاتلاً صامتًا" لا يسبب أعراضًا ظاهرة، ويمكن أن يتراكم في الشرايين دون أي إنذار مسبق.
وكشف الدكتور فرانشيسكو لو موناكو، استشاري أمراض القلب الوقائية ومؤسس عيادة القلب الوطنية في لندن، أن زيادة تناول الأغذية الغنية بالألياف تُعد واحدة من أبسط وأقوى الخطوات الغذائية لخفض مستويات الكوليسترول الضار في الدم وحماية الشرايين من التصلب، وفق صحيفة "إكسبريس".
5 نصائح ذهبية لحماية القلب وضبط الكوليسترول
أوضح لو موناكو، أن هناك خمس ركائز أساسية يدعمها الطب الوقائي لتحسين مستويات الدهون في الدم:
1. تناول المزيد من الألياف: التركيز على الشوفان، الفاصوليا، العدس، الفواكه، والخضروات، نظرًا لقدرة الألياف القابلة للذوبان على حبس الكوليسترول الضار ومنع امتصاصه.
2. استبدال الدهون المشبعة بالدهون غير المشبعة: الإقلال من الدهون الحيوانية والزبدة، والاعتماد بدلاً منها على مصادر صحية مثل زيت الزيتون، المكسرات، البذور، والأسماك الزيتية كالسلمون.
3. الحركة والنشاط البدني المنتظم: ممارسة أنشطة بسيطة ومستدامة مثل المشي السريع، ركوب الدراجات، أو السباحة يسهم بفعالية في تحسين مستويات الكوليسترول الجيد.
4. الامتناع التام عن التدخين: يتسبب التدخين في إتلاف جدران الأوعية الدموية المبطنة، مما يسرع من وتيرة التصاق الكوليسترول وضيق الشرايين.
5. الوعي بالجاهزية الجينية: النظام الغذائي وحده قد لا يكون كافيًا لبعض الأشخاص؛ حيث تلعب الجينات دورًا كبيرًا في رفع نسب الدهون، مما يتطلب تدخلًا دوائيًا، مثل الستاتينات تحت إشراف طبي.
الأرقام الصحية
توصي الإرشادات الطبية البريطانية بأن يكون إجمالي الكوليسترول لدى البالغين الأصحاء أقل من 5 ملمول/ لتر. ومع ذلك، يحذر الدكتور موناكو من الاعتماد على رقم واحد فقط دون النظر إلى الخريطة الصحية الشاملة للمريض، والتي تشمل قياس ضغط الدم، السن، التاريخ المرضي للعائلة، والإصابة بالسكري.
واختتم الطبيب نصيحته قائلاً: "الطب الوقائي يتمحور حول كشف المخاطر قبل أن تتحول إلى كوارث صحية حادة، لا تنتظر حتى تشعر بالمرض لتبدأ في الاهتمام بقلبك".

