كشفت قناة إسرائيلية عن اجتماع إقليمي موسع استضافته العاصمة الإماراتية أبوظبي، خلال الزيارة السرية التي أجراها رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الأحد الماضي، بمشاركة ممثلين عن 10 دول، بينها مصر والسعودية والكويت والبحرين وعُمان وليبيا والمغرب والولايات المتحدة، إلى جانب إسرائيل والإمارات، في تطور يثير تساؤلات بشأن طبيعة الاتصالات العربية الإسرائيلية ومستوى التنسيق الأمني والسياسي بين الأطراف المشاركة.
وبحسب ما أوردته القناة 14 الإسرائيلية، فإن الاجتماع لم يقتصر على لقاء ثنائي بين نتنياهو ورئيس الإمارات محمد بن زايد آل نهيان، وإنما امتد إلى لقاء موسع ضم ممثلين عن دول عربية وأجنبية، لمناقشة ملفات أمنية وإقليمية، في مقدمتها إيران واليمن والحوثيون، والتعاون الاستخباراتي والدفاعي، إلى جانب ترتيبات إقليمية تتعلق بأمن الملاحة ونقل النفط.
وتكتسب هذه المعلومات أهمية خاصة في ظل استمرار الحرب والتوترات الإقليمية، وما تواجهه إسرائيل من انتقادات وعزلة دبلوماسية على خلفية سياساتها في المنطقة، فضلا عن حساسية مشاركة دول عربية في اجتماعات يُقال إن نتنياهو حضرها بصورة مباشرة، بينما لم تصدر تأكيدات رسمية من معظم العواصم التي وردت أسماؤها في التقرير الإسرائيلي.
قناة إسرائيلية تكشف تفاصيل الاجتماع
قالت القناة 14 الإسرائيلية إن اجتماعا موسعا عُقد في أبوظبي خلال زيارة نتنياهو إلى الإمارات، بمشاركة ممثلين عن 10 دول، هي مصر والسعودية والولايات المتحدة والمغرب والكويت والبحرين وليبيا وعُمان، بالإضافة إلى إسرائيل والإمارات.
ونقلت القناة، الثلاثاء، عن مسؤول إماراتي رفيع المستوى لم تكشف عن هويته، أن الاجتماع جرى على مرحلتين؛ بدأت الأولى بلقاء جمع نتنياهو والشيخ محمد بن زايد، بحضور ممثلين عن الجانبين الإماراتي والإسرائيلي، قبل أن ينضم ممثلو الدول الأخرى إلى الجزء الموسع من اللقاء.
وتشير هذه الرواية إلى أن الزيارة، التي جرى الإعلان عنها بعد انتهائها، ربما تضمنت ترتيبات واتصالات إقليمية أوسع من تلك التي ظهرت في البيانات الرسمية الصادرة عن الجانبين الإسرائيلي والإماراتي.
السعودية والأردن تنفيان المشاركة
في مقابل الرواية الإسرائيلية، سارعت السعودية إلى نفي ما تردد بشأن مشاركة مسؤولين منها في اجتماع مع نتنياهو خلال زيارته إلى الإمارات.
ونقلت وكالة رويترز عن مسؤول سعودي كبير، الثلاثاء 29 سبتمبر، قوله إن التقارير التي تحدثت عن اجتماع بين مسؤولين سعوديين وإسرائيليين خلال زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي إلى أبوظبي غير صحيحة، دون تقديم تفاصيل إضافية بشأن حقيقة الاتصالات التي جرت خلال الزيارة.
كما نفت الأردن بدورها صحة ما أوردته وسائل الإعلام الإسرائيلية بشأن مشاركة ممثل عنها في الاجتماع المزعوم.
وذكرت قناة المملكة الأردنية، نقلا عن مصدر أردني، أن وسائل إعلام إسرائيلية روجت مزاعم بشأن حضور ممثل أردني اجتماعا مع نتنياهو خلال زيارته إلى الإمارات، مؤكدا عدم صحة تلك المعلومات.
وذهب المصدر إلى أن هذه الروايات تهدف، بحسب تقديره، إلى تحقيق أغراض انتخابية، وإظهار نتنياهو باعتباره قادرا على إقامة اتصالات إقليمية، رغم العزلة الدولية التي واجهها خلال مشاركته في اجتماعات الأمم المتحدة.
زيارة سرية وبيانات رسمية مقتضبة
لم يعلن مكتب نتنياهو عن زيارته إلى أبوظبي بصورة مسبقة، إذ جرت الزيارة في أجواء من السرية، قبل أن تتسرب تفاصيلها إلى وسائل الإعلام، ما دفع المكتب الإسرائيلي إلى تأكيد حدوثها بعد نحو 24 ساعة من انتهائها.
وبحسب ما أوردته هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي»، فإن الإعلان عن الزيارة جاء بعد تداول أنباء بشأنها، بينما لم يكشف الجانب الإسرائيلي في البداية عن جميع تفاصيل اللقاءات التي جرت خلالها.
واكتفى مكتب نتنياهو بالقول إن الزيارة استهدفت تعزيز العلاقات بين إسرائيل والإمارات، ومناقشة التحديات الإقليمية، دون الإشارة إلى عقد اجتماع موسع يضم ممثلين عن الدول العشر التي ذكرتها القناة 14.
من جانبها، أصدرت الإمارات بيانا مقتضبا عبر وكالة أنباء الإمارات «وام»، تحدث عن استقبال محمد بن زايد رئيس الوزراء الإسرائيلي، مشيرة إلى أن المباحثات تناولت العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها وتطويرها.
إيران والحوثيون في صدارة المحادثات
وفيما يتعلق بمضمون الاجتماع، قالت القناة 14 الإسرائيلية إن المحادثات تناولت مجموعة من الملفات الأمنية والإقليمية، في مقدمتها إيران واليمن وجماعة الحوثيين، إلى جانب بحث سبل توسيع التعاون الأمني والاستخباراتي والدفاعي بين إسرائيل والإمارات ودول أخرى في المنطقة.
وأضافت أن المشاركين بحثوا ترتيبات أمنية إقليمية لمواجهة ما وصفته بـ«التهديدات المشتركة»، في إشارة إلى المخاوف الإسرائيلية من تنامي القدرات الإيرانية واتساع نفوذ طهران في المنطقة، فضلا عن التحديات المرتبطة بالممرات البحرية الاستراتيجية.
كما تحدث التقرير عن مناقشة سبل تقديم مساعدات للسعودية في المجالات الأمنية والاستخباراتية، وإمكانية تشكيل تحالف إقليمي جديد، دون توضيح طبيعة هذا التحالف أو الدول التي يمكن أن تنضم إليه أو آليات عمله.
مخطط لنقل النفط بعيدا عن هرمز
ومن بين الملفات التي أثارت الانتباه في تقرير القناة 14، الحديث عن بحث إمكانية إنشاء مسار جديد لنقل النفط يتجاوز مضيق هرمز، الذي يمثل أحد أهم الممرات البحرية لنقل الطاقة في العالم.
ويأتي طرح هذا الملف في ظل الأهمية الاستراتيجية للمضيق بالنسبة إلى صادرات النفط الخليجية، وما يرتبط به من مخاوف بشأن أمن الملاحة البحرية واحتمالات تعطل حركة الناقلات في أوقات التصعيد العسكري بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل.
وبحسب الرواية الإسرائيلية، فإن الاجتماع تناول إمكانية إيجاد بدائل أو ترتيبات لنقل النفط بعيدا عن المضيق، بما يقلل الاعتماد على هذا الممر البحري في ظل التوترات المتكررة.
نتنياهو يكشف معلومات استخباراتية عن إيران
وتزامن الكشف عن الاجتماع الموسع مع تقرير نشرته شبكة «سي إن إن» الأمريكية، الأربعاء 30 سبتمبر، نقلت فيه عن مصدر إسرائيلي مطلع على زيارة نتنياهو قوله إن رئيس الوزراء الإسرائيلي أطلع الشيخ محمد بن زايد على معلومات استخباراتية جديدة بشأن ما وصفه باستئناف إيران تطوير برنامجها النووي.
وبحسب المصدر، تضمنت المعلومات تفاصيل عن أعمال بناء جديدة في منشأة تحت الأرض تعرف باسم «جبل الفأس»، وتقع على مسافة تقارب 225 كيلومترا جنوب العاصمة الإيرانية طهران.
وتعتبر إسرائيل هذا الموقع، وفق المعلومات التي نقلتها الشبكة عن المصدر، موقعا محتملا لإعادة بناء أجزاء من البرنامج النووي الإيراني، في وقت تتزايد فيه المخاوف الإسرائيلية بشأن الأنشطة النووية الإيرانية.
وأشار التقرير إلى أن الملف الإيراني احتل مساحة رئيسية من المباحثات بين نتنياهو ومحمد بن زايد، وأن رئيس الوزراء الإسرائيلي عرض خلال اللقاء تقديرات بشأن التطورات المحتملة في المنطقة خلال الفترة المقبلة.
كما نقلت الشبكة عن المصدر أن نتنياهو أبلغ المشاركين بأن إسرائيل تقدر احتمال تعرض المنطقة لهجوم إيراني خلال الأسابيع المقبلة، في ظل التوترات المرتبطة بالحوثيين والممرات البحرية، وفي مقدمتها مضيق هرمز وباب المندب.
كشفت قناة إسرائيلية عن اجتماع إقليمي موسع استضافته العاصمة الإماراتية أبوظبي، خلال الزيارة السرية التي أجراها رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الأحد الماضي، بمشاركة ممثلين عن 10 دول، بينها مصر والسعودية والكويت والبحرين وعُمان وليبيا والمغرب والولايات المتحدة، إلى جانب إسرائيل والإمارات، في تطور يثير تساؤلات بشأن طبيعة الاتصالات العربية الإسرائيلية ومستوى التنسيق الأمني والسياسي بين الأطراف المشاركة.
وبحسب ما أوردته القناة 14 الإسرائيلية، فإن الاجتماع لم يقتصر على لقاء ثنائي بين نتنياهو ورئيس الإمارات محمد بن زايد آل نهيان، وإنما امتد إلى لقاء موسع ضم ممثلين عن دول عربية وأجنبية، لمناقشة ملفات أمنية وإقليمية، في مقدمتها إيران واليمن والحوثيون، والتعاون الاستخباراتي والدفاعي، إلى جانب ترتيبات إقليمية تتعلق بأمن الملاحة ونقل النفط.
وتكتسب هذه المعلومات أهمية خاصة في ظل استمرار الحرب والتوترات الإقليمية، وما تواجهه إسرائيل من انتقادات وعزلة دبلوماسية على خلفية سياساتها في المنطقة، فضلا عن حساسية مشاركة دول عربية في اجتماعات يُقال إن نتنياهو حضرها بصورة مباشرة، بينما لم تصدر تأكيدات رسمية من معظم العواصم التي وردت أسماؤها في التقرير الإسرائيلي.
قناة إسرائيلية تكشف تفاصيل الاجتماع
قالت القناة 14 الإسرائيلية إن اجتماعا موسعا عُقد في أبوظبي خلال زيارة نتنياهو إلى الإمارات، بمشاركة ممثلين عن 10 دول، هي مصر والسعودية والولايات المتحدة والمغرب والكويت والبحرين وليبيا وعُمان، بالإضافة إلى إسرائيل والإمارات.
ونقلت القناة، الثلاثاء، عن مسؤول إماراتي رفيع المستوى لم تكشف عن هويته، أن الاجتماع جرى على مرحلتين؛ بدأت الأولى بلقاء جمع نتنياهو والشيخ محمد بن زايد، بحضور ممثلين عن الجانبين الإماراتي والإسرائيلي، قبل أن ينضم ممثلو الدول الأخرى إلى الجزء الموسع من اللقاء.
وتشير هذه الرواية إلى أن الزيارة، التي جرى الإعلان عنها بعد انتهائها، ربما تضمنت ترتيبات واتصالات إقليمية أوسع من تلك التي ظهرت في البيانات الرسمية الصادرة عن الجانبين الإسرائيلي والإماراتي.
السعودية والأردن تنفيان المشاركة
في مقابل الرواية الإسرائيلية، سارعت السعودية إلى نفي ما تردد بشأن مشاركة مسؤولين منها في اجتماع مع نتنياهو خلال زيارته إلى الإمارات.
ونقلت وكالة رويترز عن مسؤول سعودي كبير، الثلاثاء 29 سبتمبر، قوله إن التقارير التي تحدثت عن اجتماع بين مسؤولين سعوديين وإسرائيليين خلال زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي إلى أبوظبي غير صحيحة، دون تقديم تفاصيل إضافية بشأن حقيقة الاتصالات التي جرت خلال الزيارة.
كما نفت الأردن بدورها صحة ما أوردته وسائل الإعلام الإسرائيلية بشأن مشاركة ممثل عنها في الاجتماع المزعوم.
وذكرت قناة المملكة الأردنية، نقلا عن مصدر أردني، أن وسائل إعلام إسرائيلية روجت مزاعم بشأن حضور ممثل أردني اجتماعا مع نتنياهو خلال زيارته إلى الإمارات، مؤكدا عدم صحة تلك المعلومات.
وذهب المصدر إلى أن هذه الروايات تهدف، بحسب تقديره، إلى تحقيق أغراض انتخابية، وإظهار نتنياهو باعتباره قادرا على إقامة اتصالات إقليمية، رغم العزلة الدولية التي واجهها خلال مشاركته في اجتماعات الأمم المتحدة.
زيارة سرية وبيانات رسمية مقتضبة
لم يعلن مكتب نتنياهو عن زيارته إلى أبوظبي بصورة مسبقة، إذ جرت الزيارة في أجواء من السرية، قبل أن تتسرب تفاصيلها إلى وسائل الإعلام، ما دفع المكتب الإسرائيلي إلى تأكيد حدوثها بعد نحو 24 ساعة من انتهائها.
وبحسب ما أوردته هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي»، فإن الإعلان عن الزيارة جاء بعد تداول أنباء بشأنها، بينما لم يكشف الجانب الإسرائيلي في البداية عن جميع تفاصيل اللقاءات التي جرت خلالها.
واكتفى مكتب نتنياهو بالقول إن الزيارة استهدفت تعزيز العلاقات بين إسرائيل والإمارات، ومناقشة التحديات الإقليمية، دون الإشارة إلى عقد اجتماع موسع يضم ممثلين عن الدول العشر التي ذكرتها القناة 14.
من جانبها، أصدرت الإمارات بيانا مقتضبا عبر وكالة أنباء الإمارات «وام»، تحدث عن استقبال محمد بن زايد رئيس الوزراء الإسرائيلي، مشيرة إلى أن المباحثات تناولت العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها وتطويرها.
إيران والحوثيون في صدارة المحادثات
وفيما يتعلق بمضمون الاجتماع، قالت القناة 14 الإسرائيلية إن المحادثات تناولت مجموعة من الملفات الأمنية والإقليمية، في مقدمتها إيران واليمن وجماعة الحوثيين، إلى جانب بحث سبل توسيع التعاون الأمني والاستخباراتي والدفاعي بين إسرائيل والإمارات ودول أخرى في المنطقة.
وأضافت أن المشاركين بحثوا ترتيبات أمنية إقليمية لمواجهة ما وصفته بـ«التهديدات المشتركة»، في إشارة إلى المخاوف الإسرائيلية من تنامي القدرات الإيرانية واتساع نفوذ طهران في المنطقة، فضلا عن التحديات المرتبطة بالممرات البحرية الاستراتيجية.
كما تحدث التقرير عن مناقشة سبل تقديم مساعدات للسعودية في المجالات الأمنية والاستخباراتية، وإمكانية تشكيل تحالف إقليمي جديد، دون توضيح طبيعة هذا التحالف أو الدول التي يمكن أن تنضم إليه أو آليات عمله.
مخطط لنقل النفط بعيدا عن هرمز
ومن بين الملفات التي أثارت الانتباه في تقرير القناة 14، الحديث عن بحث إمكانية إنشاء مسار جديد لنقل النفط يتجاوز مضيق هرمز، الذي يمثل أحد أهم الممرات البحرية لنقل الطاقة في العالم.
ويأتي طرح هذا الملف في ظل الأهمية الاستراتيجية للمضيق بالنسبة إلى صادرات النفط الخليجية، وما يرتبط به من مخاوف بشأن أمن الملاحة البحرية واحتمالات تعطل حركة الناقلات في أوقات التصعيد العسكري بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل.
وبحسب الرواية الإسرائيلية، فإن الاجتماع تناول إمكانية إيجاد بدائل أو ترتيبات لنقل النفط بعيدا عن المضيق، بما يقلل الاعتماد على هذا الممر البحري في ظل التوترات المتكررة.
نتنياهو يكشف معلومات استخباراتية عن إيران
وتزامن الكشف عن الاجتماع الموسع مع تقرير نشرته شبكة «سي إن إن» الأمريكية، الأربعاء 30 سبتمبر، نقلت فيه عن مصدر إسرائيلي مطلع على زيارة نتنياهو قوله إن رئيس الوزراء الإسرائيلي أطلع الشيخ محمد بن زايد على معلومات استخباراتية جديدة بشأن ما وصفه باستئناف إيران تطوير برنامجها النووي.
وبحسب المصدر، تضمنت المعلومات تفاصيل عن أعمال بناء جديدة في منشأة تحت الأرض تعرف باسم «جبل الفأس»، وتقع على مسافة تقارب 225 كيلومترا جنوب العاصمة الإيرانية طهران.
وتعتبر إسرائيل هذا الموقع، وفق المعلومات التي نقلتها الشبكة عن المصدر، موقعا محتملا لإعادة بناء أجزاء من البرنامج النووي الإيراني، في وقت تتزايد فيه المخاوف الإسرائيلية بشأن الأنشطة النووية الإيرانية.
وأشار التقرير إلى أن الملف الإيراني احتل مساحة رئيسية من المباحثات بين نتنياهو ومحمد بن زايد، وأن رئيس الوزراء الإسرائيلي عرض خلال اللقاء تقديرات بشأن التطورات المحتملة في المنطقة خلال الفترة المقبلة.
كما نقلت الشبكة عن المصدر أن نتنياهو أبلغ المشاركين بأن إسرائيل تقدر احتمال تعرض المنطقة لهجوم إيراني خلال الأسابيع المقبلة، في ظل التوترات المرتبطة بالحوثيين والممرات البحرية، وفي مقدمتها مضيق هرمز وباب المندب.

