قال موقع "زمن أووير"، المتخصص في شؤون الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في إسرائيل، إن عملية معالجة التشويشات القادمة من مصر- والتي تؤثر على ترددات 2,600 ميجاهرتز في إسرائيل- تزداد تعقيدًا على خلفية الوضع الجيوسياسي في المنطقة. 

 

وهذه الترددات هي ترددات سعة (Capacity) تستخدمها شبكات الهواتف المحمولة لنقل البيانات، لاسيما في المناطق التي تتطلب سعة إنترنت عالية.

 

وبحسب الموقع، فإن هذه التشويشات ناتجة على ما يبدو عن ظاهرة "القنوات الغلافية الجوية" (Atmospheric Ducting) فوق سطح البحر. ففي ظل ظروف جوية معينة، تتشكل طبقة هوائية تسمح لإشارات الراديو المنطلقة من مصر بالانتشار لمدى أطول من المعتاد فوق سطح البحر، لتصل إلى السواحل الإسرائيلية وتعرقل العمل الطبيعي للشبكات الإسرائيلية في هذه الترددات.

 

وفقًا لمعلومات الموقع، فإن هذه التشويشات ملموسة على طول الشريط الساحلي، وتلحق ضررًا بالمنظومة الأمنية، وبشركتي الاتصالات الإسرائيلية (PHI) و(Pelephone). 

 

أنظمة عسكرية

 

وعلى الرغم من أن هوية الأنظمة الباثة لهذه الإشارات في مصر ليست معروفة على وجه اليقين، إلا أن احتمالية أن تكون أنظمة عسكرية هي إحدى ركائز الحساسية والتعقيد التي تحيط بالتعامل مع هذه المسألة.

 

وتدرس وزارة الاتصالات الإسرائيلية حاليًا توجيه طلب رسمي عبر آليات التنسيق التابعة لـ الاتحاد الدولي للاتصالات (ITU)، بهدف فتح تحقيق وإجراء تنسيق مشترك مع الجانب المصري. 

 

ومع ذلك، تشير التقديرات إلى أن التوترات الإقليمية الحالية قد تجعل من الصعب إحراز تقدم في هذا الملف عبر المسارات المدنية المعتادة.

 

وفي حال لم يؤد هذا التحرك إلى حل، فقد تدرس الوزارة مطالبة المؤسسة الأمنية (الجيش أو وزارة الدفاع) بالتواصل المباشر مع مصر بشأن هذه المسألة.

 

https://zmanavir.co.il/article/33721