قالت صحيفة "إسرائيل هيوم" إن مصر نكثّف جهودها السرية بشكل ملحوظ لمنع إغلاق مضيق باب المندب، الأمر الذي من شأنه أن يوجه ضربة قاصمة لقناة السويس والاقتصاد المصري. 

 

ونقلت عن صحيفة "العربي الجديد" القطرية اليوم الأحد، أن القاهرة كثّفت مؤخرًا جهودها الدبلوماسية والأمنية لوقف التصعيد في البحر الأحمر ومضيق باب المندب. 

 

وكان التحالف السعودي قد شنّ الأسبوع الماضي هجوماً على مطار صنعاء، وردّ الحوثيون بشن هجوم في منطقة مطار أبها جنوب المملكة العربية السعودية.

 

حركة الملاحة في قناة السويس

 

وتتخذ مصر إجراءات استجابةً لمخاوفها من أن يؤثر إغلاق البحر الأحمر على حركة الملاحة في قناة السويس. وأفاد مصدر مصري مطلع على التفاصيل بأن السلطات في القاهرة جددت قنوات اتصالها مع الحوثيين (أنصار الله). 

 

وأضاف أن هذه الخطوة تأتي في محاولة لتهدئة التوترات المتصاعدة في المنطقة ومنع تصعيدها إلى صراع من شأنه أن يؤثر بشكل مباشر على حركة السفن عبر مضيق باب المندب والبحر الأحمر.

 

وأوضح المصدر أن هذه التطورات جاءت ردًا على معلومات تفيد بأن طهران طلبت من الحوثيين إغلاق مضيق باب المندب في إطار التصعيد الإقليمي. وأشار إلى أن إغلاق باب المندب سيعطل حركة الملاحة إلى قناة السويس، وسيُلحق خسائر فادحة بالاقتصاد المصري نتيجة انخفاض الإيرادات.

 

وبحسب المصدر المصري، فإن القاهرة تعمل على عدة طرق في وقت واحد، مع الحفاظ على اتصال مستمر مع طهران في محاولة للحد من التوترات الإقليمية ودفع جميع الأطراف لتجنب أي خطوة من شأنها أن تؤدي إلى توسيع نطاق الصراع أو تهديد حرية الملاحة الدولية في البحر الأحمر.

 

وقال المصدر، إن قنوات الاتصال مع الحوثيين لا تمر عبر وزارة الخارجية المصرية، بل يديرها مسؤولون أمنيون يتعاملون مع القضية بعيدًا عن القنوات الدبلوماسية التقليدية.

 

https://www.israelhayom.co.il/news/world-news/middle-east/article/21009984?amp=1