توفي المعتقل محمد سيد عبد الرحيم، أمين لجنة الشباب بحزب الحرية والعدالة بمحافظة بورسعيد، داخل محبسه بسجن بدر، بعد تدهور حالته الصحية.


وجرى دفن جثمانه بمقابر العائلة في مدينة بورسعيد فجر اليوم.

 

تساؤلات بشأن أوضاع الرعاية الصحية للمعتقلين


وقالت منظمة عدالة لحقوق الإنسان إن الوفاة تثير تساؤلات بشأن أوضاع الرعاية الصحية المقدمة للمحتجزين داخل أماكن الاحتجاز، ومدى الالتزام بالضمانات القانونية المتعلقة بحماية الحق في الحياة والصحة للمحتجزين، ولا سيما في الحالات المرضية التي تتطلب متابعة وعلاجًا مستمرين.

 

وأكدت أن وفاة أي محتجز داخل مكان احتجازه تستوجب تحقيقًا جادًا ومستقلًا للوقوف على أسباب الوفاة والظروف المحيطة بها، ومدى توافر الرعاية الصحية الواجبة خلال فترة الاحتجاز.

 

تحقيق شفاف في أسباب الوفاة 

 

وطالبت المنظمة بـ:

 

▪️ فتح تحقيق مستقل وشفاف في أسباب الوفاة وملابساتها، وإعلان نتائجه للرأي العام.

 

▪️ الكشف عن السجل الطبي للمتوفى ومدى حصوله على الرعاية والعلاج المناسبين خلال فترة احتجازه.

 

▪️ تمكين الجهات الرقابية المختصة من مراجعة أوضاع الرعاية الصحية داخل أماكن الاحتجاز.

 

▪️ ضمان حصول جميع المحتجزين على الرعاية الطبية اللازمة دون تمييز أو تأخير.

 

▪️ مراجعة أوضاع المرضى وأصحاب الحالات الصحية الحرجة داخل السجون ومقار الاحتجاز.

 

وشددت المنظمة على أن الحق في الحياة والرعاية الصحية من الحقوق الأساسية المكفولة بموجب الدستور المصري والمواثيق الدولية لحقوق الإنسان، وأن أي إخلال بهذه الالتزامات يقتضي المساءلة وفقًا لأحكام القانون.