بعد أن أثارت مقالته التي نشرها عبر موقع "معاريف" ضجة في العالم العربي، وبخاصة في مصر، قال المستشرق والمحلل الإسرائيلي إيدي كوهين إن إسرائيل يجب أن تنظر عن كثب إلى حدودها الجنوبية وتستعد لحرب مباشرة مع مصر.
وفي تغريدة له، شارك كوهين مقالاً لصحفي مصري هاجم فيه إسرائيل. وكرر مزاعمه بشأن نوايا مصر الحقيقية، فكتب: "اليوم هناك حرب باردة مع مصر، لا سلام بارد".
وجاء في المنشورٍ: "رسالة مصرية حازمة إلى الكيان الإسرائيلي، في إشارة إلى مناورةٍ نفّذها الجيش المصري على مسافةٍ قريبةٍ من الحدود الإسرائيلية: "هدير سيناء لأربعة أيام على مسافةٍ قريبةٍ من الحدود الإسرائيلية، يبثّ الرعب".
التهديد المتنامي من مصر
وتناول كوهين قبل نحو أسبوع التهديد المتنامي من مصر في مقال نشره، بالإضافة إلى دعم القاهرة لإيران في الحرب الدائرة.
وكتب: "على مدار العام الماضي، ولا سيما في هذه الأيام، واصلت مصر في عهد (قائد الانقلاب) عبدالفتاح السيسي لعب دورًا مزدوجًا في علاقاتها مع إسرائيل. فعلى الرغم من معاهدة السلام الموقعة عام 1979، دأبت القاهرة على العمل ضد المصالح الإسرائيلية، بدءًا من الدعم غير المباشر لإيران، مرورًا بالمعارضة الشديدة لاعتراف إسرائيل بصوماليلاند، وصولًا إلى التدخل في المفاوضات المباشرة بين إسرائيل ولبنان. وبلغت ذروة ذلك بإجراء مناورات عسكرية استفزازية على حدود إسرائيل مباشرة".
وأضاف: "مع اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، اتخذت مصر موقفًا مبدئيًا فُسِّر على أنه دعم لإيران. واكتفت وزارة الخارجية المصرية بالإعراب عن "قلق بالغ" إزاء التصعيد العسكري، وامتنع الرئيس المصري السيسي عن إدانة إيران بالاسم، الأمر الذي أثار غضب السعودية ودول الخليج الأخرى، التي كانت تتوقع أكثر من مجرد إدانة: مساعدات مصرية، أو على الأقل طلعات جوية مصرية في سماء الخليج لردع الإيرانيين. لكن ذلك لم يحدث. وتشعر دول الخليج بخيبة أمل كبيرة من مصر، ولها كل الحق في ذلك".
مناورات عسكرية مصرية على الحدود مع إسرائيل
وأجرت مصر مناورات عسكرية على الحدود مع إسرائيل وصفتها وسائل إعلام إسرائيلية بأنها "استفزازية". فقد بدأ الجيش المصري تدريبات مكثفة بالذخيرة الحية، على بُعد 100 متر فقط من السياج الحدودي مع إسرائيل، وهي تدريبات حظيت بموافقة الجيش الإسرائيلي من الناحية الفنية، لكنها أثارت غضبًا عارمًا بين سكان المستوطنات الإسرائيلية المتاخمة للحدود مع مصر.
وتشمل التدريبات إطلاق نار حي في مناطق واسعة، وأعرب سكان المستوطنات عن مخاوف أمنية بالغة. وقال مسؤولون أمنيون محليون: "هذا يُرسّخ معايير خطيرة". بل إن البعض شبّهها بالتحذيرات التي سبقت أحداث 7 أكتوبر.
https://www.maariv.co.il/breaking-news/article-1317525

