تشهد مناطق مختلفة من قطاع غزة تصعيداً ميدانياً متزامناً، تخللته غارات جوية واستهدافات مباشرة للمدنيين، إلى جانب تطورات بحرية وسياسية مرتبطة بملف الحصار والمساعدات الدولية، وسط تحذيرات متزايدة من انهيار القطاع الصحي نتيجة نقص حاد في الإمدادات الحيوية.
إصابات قرب مستشفى شهداء الأقصى وسط القطاع
أصيب عدد من المواطنين بجروح متفاوتة، ظهر اليوم، جراء غارة نفذتها طائرة مسيّرة إسرائيلية استهدفت تجمعاً للمدنيين في محيط مستشفى شهداء الأقصى بمدينة دير البلح وسط قطاع غزة.
وبحسب إفادات ميدانية، فإن الاستهداف وقع في شارع خلفي للمستشفى قرب مسجد الاستقامة، حيث أطلقت الطائرة صاروخاً تجاه أحد المارة بشكل مباشر، ما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة، إضافة إلى إصابات أخرى بين المارة نتيجة تطاير الشظايا.
وسارعت الطواقم الطبية إلى نقل المصابين نحو أقسام الطوارئ داخل المستشفى الذي يعاني أساساً من ضغط شديد ونقص في الموارد، كونه أحد أهم المرافق الطبية في المحافظة الوسطى.
https://t.me/ShehabTelegram2/292300
شهيد وإصابات في حي الزيتون جنوب غزة
وفي حادث منفصل، استشهد مواطن فلسطيني وأصيب آخرون، اليوم، جراء استهداف عربة مدنية قرب دوار الكويت في حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة.
وأفادت مصادر محلية بأن القصف أدى إلى استشهاد شخص وإصابة أربعة آخرين، بينهم طفلة، بعضهم في حالة خطرة، في استمرار للاستهدافات التي تطال مناطق مدنية مأهولة.
تطورات بحرية: السيطرة على سفن “أسطول الصمود”
في سياق آخر، أعلن “أسطول الصمود العالمي” أن القوات الإسرائيلية اعترضت عدداً من السفن المتجهة لكسر الحصار عن قطاع غزة في المياه الدولية، واحتجزت أكثر من 20 سفينة كانت تقل ناشطين من جنسيات مختلفة.
وأكدت مصادر إسرائيلية أن عملية الاستيلاء شملت نقل نحو 175 ناشطاً إلى داخل إسرائيل، فيما اعتبرت جهات حقوقية ودولية أن ما جرى يمثل انتهاكاً للقانون الدولي، خاصة وأن الاعتراض تم خارج المياه الإقليمية.
كما أدانت أطراف سياسية، بينها حزب العدالة والتنمية التركي، العملية ووصفتها بأنها “اعتداء على تحالف إنساني”.
İsrail askerlerinin Küresel Sumud Filosu’ndaki teknelerden birine uluslararası sularda yasa dışı şekilde çıkartma yaptığı anlar, filonun canlı yayın kameralarına böyle yansıdı https://t.co/nDCfeSkxy6 pic.twitter.com/vOs9da6CRN
— Anadolu Ajansı (@anadoluajansi) April 30, 2026
منع دخول قوة دولية إلى غزة
في تطور سياسي مرتبط بخطة إدارة المرحلة المقبلة في القطاع، منعت سلطات الاحتلال ممثلين عن “قوة الاستقرار الدولية” من الدخول إلى غزة، وفق تقارير إعلامية.
وتشير المعلومات إلى أن الوفد كان يضم ممثلين من عدة دول، وكان يعتزم زيارة مناطق جنوب القطاع، بما فيها رفح، إلا أن الزيارة أُلغيت بقرار إسرائيلي.

