حددت دراسة عدد أكواب الشاي التي يوصي الخبراء بتناولها يوميًا، وذلك لتفادي الآثار السلبية المحتملة عند تجاوزها. 

 

وفقًا للدراسة - التي بحثت في كيفية تأثير الشاي الأسود على مؤشرات الالتهاب في الجسم - فإن ثلاثة إلى أربعة أكواب من الشاي يوميًا هي الكمية المثالية التي يجب على الأفراد تناولها، بحسب صحيفة "مترو".

 

تأثيرات مضادة للالتهابات


وكجزء من ذلك، قام فريق البحث بمراجعة 22 ورقة بحثية منشورة سابقًا، وأشارت نتائجهم إلى أن الاستهلاك "المعتاد" للشاي الأسود، بمعدل ثلاثة إلى أربعة أكواب يوميًا (مع الحليب أو بدونه)، يمكن أن يكون له تأثيرات مضادة للالتهابات، بخاصة لدى أولئك الذين يعانون من مستويات مرتفعة من الالتهاب الأساسي.

 

ووفقًا للطبيبة العامة الدكتورة نيسة أسلم، التي شاركت في الدراسة، فإن هذه النتائج قد تكون ذات صلة بحالات مثل الربو، وهشاشة العظام، ومرض السكري من النوع الثاني، ومتلازمة التمثيل الغذائي، وأمراض القلب والأوعية الدموية، والتي تقول إنها "مدفوعة، جزئيًا على الأقل، بالالتهاب المزمن".

 

وأوضحت: "على الرغم من أن مراجعتنا البحثية لا تشير إلى أن الشاي يمكن أن يحل محل العلاج الطبي، إلا أنها تضيف إلى الأدلة المتزايدة على أن الشاي الذي نشربه يوميًا وفقًا لنظام غذائي معين قد يؤثر على كيفية استجابة الجسم للإجهاد الالتهابي".

 

فوائد الشاي 


يحتوي الشاي الأسود على مجموعة من المركبات النشطة بيولوجيًا (المواد الكيميائية النباتية) التي تحدث بشكل طبيعي، بما في ذلك البوليفينولات مثل الفلافان-3-أول، والثيافلافين، والثياروبيجين، والكاتيكين، والكيرسيتين، والتي يدعي الباحثون أنها تتفاعل مع مسارات المناعة والالتهابات في الجسم.

 

وأظهرت العديد من هذه المركبات خصائص مضادة للالتهابات، ويمكن أن تساهم مجتمعة في تعديل المسارات الالتهابية والإجهاد التأكسدي.

 

وأضاف الباحثون أنه على الرغم من أن الدراسة كانت "واعدة"، إلا أن هناك حاجة إلى مزيد من البحث لفهم النتائج وتعزيزها على المدى الطويل.

 

تجدر الإشارة أيضًا إلى أن مؤلفي الدراسة أعضاء في اللجنة الاستشارية للشاي، المدعومة من قِبل صناعة الشاي.