أعلن الجيش الإسرائيلي أن اثنين من جنوده قُتلا في جنوب لبنان ليل السبت/ الأحد، في أول قتلى في صفوف قواته منذ استئناف الأعمال القتالية بين إسرائيل وحزب الله الأسبوع الماضي.
وأفادت القناة الثانية عشر الإسرائيلية بأن أحد القتيلين هو اللواء ماهر ختار، (38 عامًا)، من مجدل شمس، وهو مقاتل في الفرقة 91. أما الثاني فلم يُكشف عنه بعد.
تحقيق إسرائيلي في الهجوم
ويُجري الجيش الإسرائيلي تحقيقًا لمعرفة ما إذا كان الحادث ناجمًا عن صاروخ مضاد للدبابات استهدف المركبة التي كانا يستقلانها، أو قذيفة هاون أصابت خزان الوقود.
ووقع الهجوم حوالي الساعة الرابعة صباحًا، بعد أن علقت مركبة هندسية (بوما) تابعة للكتيبة 601 في المنطقة، ولم يتضح السبب بعد، وعقب ذلك وصلت قوة إنقاذ بقيادة قائد سرية إلى الموقع لإنقاذ المقاتلين- ثم تعرضت الجرافة المدرعة للهجوم.
وفي اليوم السابق، أُصيب ثمانية جنود إسرائيليين من كتيبة جفعاتي بنيران صاروخية قرب الحدود اللبنانية، خمسة منهم في حالة خطيرة والباقون في حالة طفيفة. أصيب بعض الجنود مباشرة بنيران الصاروخ، بينما أصيب آخرون بشظايا. ومن بين المصابين بجروح طفيفة نجل وزير المالية بتسلئيل سموتريتش.
والخميس، أُصيب ضابط وجندي من الجيش الإسرائيلي بجروح خطيرة ومتوسطة جراء قصف صاروخي مضاد للدبابات على أحد مواقع "ماجن" الواقعة جنوب لبنان. وعقب الحادثة، شنّ الجيش الإسرائيلي هجومًا على جنوب لبنان.
استهداف قادة في فيلق القدس
وشنّ الجيش الإسرائيلي اليلة الماضية هجومًا على ما قال إنهم خمسة قادة بارزين على الأقل في فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني. وتقدر إسرائيل أنه منذ انضمام حزب الله إلى الحرب مع إيران الأسبوع الماضي، تم القضاء على أكثر من 200 من عناصره في لبنان.
وفي الأسبوع الماضي، قُتل داود علي زاده، الذي كان يشغل منصب قائد الفيلق بالنيابة (بعد مقتل حسن مهدوي أيضًا)، في طهران. وكان زاده القائد الأقدم المسؤول عن العمليات في لبنان، وشارك في محاولات لإعادة بناء القدرات لفيلق القدس.

