أفادت وسائل إعلام عبرية بأن الإمارات العربية المتحدة شنت هجومًا على محطة لتحلية المياه في إيران، لأول مرة منذ اندلاع الحرب الأمريكية – الإسرائيلية على الجمهورية الإسلامية مطلع الأسبوع الماضي.
وبحسب التقارير، استهدف الهجوم محطة تحلية مياه إيرانية. وتعتقد إسرائيل أن هذا الهجوم كان مجرد تحذير للنظام الإيراني. وتقدر أنه إذا استمر "العدوان الإيراني"، فقد تنضم الإمارات العربية المتحدة إلى العملية العسكرية على نطاق أوسع.
وأعلنت الإمارات في وقت سابق اليوم أن إيران شنت هجومًا واسع النطاق ضدها، تضمن إطلاق 16 صاروخًا باليستيًا و117 طائرة مسيرة.
ومنذ بداية الحرب، أطلقت إيران 238 صاروخاً باليستيًا، و8 صواريخ كروز، و1422 طائرة مسيرة على الإمارات.
وتقول إيران إنها لا تستهدف سوى القواعد الأمريكية، لكن الإمارة الخليجية أشارت إلى استهداف مواقع مدنية، مما أسفر عن مقتل أربعة مدنيين من باكستان ونيبال وبنجلاديش، وإصابة 112 آخرين بجروح تتراوح بين المتوسطة والخفيفة.
وشمل المصابون مواطنين من الإمارات العربية المتحدة، ومصر، والسودان، وإثيوبيا، والفلبين، وباكستان، وإيران، والهند، وبنجلاديش، وسريلانكا، وأذربيجان، واليمن، وأوغندا، وإريتريا، ولبنان، وأفغانستان، والبحرين، وجزر القمر، وتركيا.
ومن بين المواقع التي استهدفها القصف الإيراني، مبنى السفارة الإسرائيلية في أبو ظبي، مما أدى إلى إصابة إسرائيليين بجروح طفيفة.
وقالت وزارة الدفاع الإماراتية: "نحن على أتم الاستعداد للتعامل مع أي تهديد، وسنرد بحزم على أي محاولة لتقويض أمن الدولة، مع ضمان حماية سيادتها وأمنها واستقرارها، والحفاظ على مصالحها وقدراتها الوطنية".

