أعلن حرس الثورة الإيراني، تنفيذ هجوم مسيّر وصاروخي استهدف تجمعاً لقوات أميركية في إمارة دبي، مؤكداً أن الموقع المستهدف يضم أكثر من 160 عنصراً من مشاة البحرية الأميركية.

 

وجاء في بيان صادر عن الحرس الثوري أن العملية استهدفت "تجمعاً عسكرياً أميركياً" داخل الأراضي الإماراتية، في إطار ما وصفه بـ"الرد على الاعتداءات المتواصلة ضد المصالح الإيرانية في المنطقة".

 

وأوضح البيان أن الهجوم نُفّذ باستخدام طائرات مسيّرة وصواريخ دقيقة، من دون أن يقدم تفاصيل إضافية بشأن حجم الخسائر أو طبيعة الأهداف التي تم تدميرها.

 

 

صواريخ باتجاه فلسطين المحتلة

 

وبالتوازي مع استهداف المواقع الأميركية، شهدت مناطق واسعة في فلسطين المحتلة إطلاق صفارات الإنذار بعد رصد صواريخ إيرانية باتجاه أهداف داخل "إسرائيل".

 

وأفادت تقارير إعلامية إسرائيلية بسماع دوي انفجارات في النقب المحتل وغرب البحر الميت ومنطقة "ديمونا" جنوباً، إضافة إلى القدس المحتلة وحيفا ومحيطها.

 

وأعلنت الجبهة الداخلية الإسرائيلية رصد إطلاق صواريخ من إيران، داعية المستوطنين إلى التزام الملاجئ حتى إشعار آخر. كما نقلت القناة 12 عن الجيش الإسرائيلي تأكيده أن "كل الإطلاقات الأخيرة جاءت من الأراضي الإيرانية".

 

منصة إعلامية إسرائيلية تحدثت عن "ضربة مباشرة في المركز"، فيما أشارت تقارير أخرى إلى تسجيل نحو 30 انفجاراً في شمال فلسطين المحتلة، فضلاً عن انفجارات في القدس، ما يعكس كثافة الرشقات الصاروخية واتساع نطاقها الجغرافي.

 

خسائر أميركية معلنة

 

وفي سياق متصل، أعلنت القيادة المركزية الأميركية مقتل ستة جنود أميركيين خلال العمليات القتالية الجارية، مشيرة إلى أن القوات الأميركية استعادت مؤخراً جثتي جنديين كانا في عداد المفقودين.

 

وأوضحت القيادة أن الجنديين كانا يتمركزان في منشأة عسكرية تعرضت للاستهداف خلال الموجة الأولى من الهجمات الإيرانية في المنطقة، من دون تحديد الموقع الجغرافي للمنشأة.