أكد الدكتور طعت فهمي المتحدث الإعلامي لجماعة الإخوان المسلمون أن قرار الإدارة الأمريكية بتصنيف الإخوان المسلمون منظمة إرهابية يتم توظيفه من طرف الأنظمة المستبدة بهدف استغلاله في مواجهة الإخوان ، إلا أنه أكد أن فكر الإخوان الذي ينبع من الإسلام  موجود في قلب وعقل الكثير من المسلمين بالفعل ، وأن من أصدر هذا القرار ومعه كافة الحكام المستبدين في منطقتنا سيذهبون وسيبقى الفكر الذي تحمله الجماعة بإذن الله.

 

وأضاف فهمي في مقابلة له مع الإعلامي محرم جوكشون في برنامج الطاولة الحمراء على قناة آقت  تي في التركية أن الجماعة ملتزمة بتأييد القضية الفلسطينية وحق الشعب الفلسطيني في التحرر ، وتدرك خطورة الكيان الصهيوني المزروع في قلب المنطقة العربية.

 

واستطرد فهمي أن تصنيف الجماعة إنما هو  محاولة لإرضاء الصهاينة ، وأنه جاء نتيجة ضغط سياسي واستراتيجي، وليس بسبب ممارسات عنف قامت بها الجماعة ، وأن مرده محاولة إرضاء الصهاينة.

 

كما أرجع فهمي عملية التصنيف إلى جذور أخرى تضاف إلى اهتمام الجماعة بقضية فلسطين ، ترتبط بسياسة بحث الغرب عن العدو البديل بعد انهيار الاتحاد السوفيي ، حيث قرروا أن يكون الاسلام هو الهدف القادم ، واعتبروا جماعة الإخوان المسلمين واجهة تحمل راية إسلامية ، يمكن استهدافها في هذا الإطار.

 

وحول منهج الإخوان المسلمون أكد فهمي أن الجماعة لم تلجأ أبدًا إلى العنف ضد الحكومات ، وأن محاولات وصفهم بالإسلام السياسي إنما هي محاولة لتشويه صورتهم وإبعاد المسلمين عن منهج الإسلام الصحيح ، وأن الجماعة لا تعرف إلا إسلامًا واحدًا، وهو إسلام رسول الله ﷺ، وأن الإسلام كمنهج حياة شامل، لا يقتصر على العبادة الفردية فقط، بل يشمل إصلاح الفرد والمجتمع عبر التعليم، والخدمات الاجتماعية، والعمل السياسي السلمي.

 

رابط الحلقة 

https://www.youtube.com/watch?v=AL38uHcj0WY