يساعدك هاتفك الذكي على إنجاز المهام اليومية، لكنه لن يظل إلى الأبد يعمل بنفس الكفاءة أو الجودة، إذ قد يعاني من ضعف الأداء أو توقف التحديثات أو محدودية مساحة التخزين.
وفيما يلي أبرز العلامات الدالة على أن هاتفك يحتاج إلى استبدال بآخر حديث:
- توقف التحديثات
الهواتف الذكية القديمة عرضة للاختراق، وذلك نظرًا لتوقف التحديثات الأمنية الهامة. ويزداد خطر استخدام جهاز قديم كلما زاد عمره، لذا يُنصح باستبدال هاتفك الذكي القديم بآخر بدعم التحديثات لسنوات قادمة.
وفيما يتعلق بأمان الهاتف، تجدر الإشارة إلى أن اتخاذ خطوات لحماية بياناتك الشخصية لا يتطلب وقتًا طويلاً. يمكنك إجراء تعديلات على إعدادات جهازك في دقائق معدودة تُحدث فرقًا كبيرًا.
- تلف الشاشة
قد تعاني مع استخدام هاتف ذكي عند تلق الشاشة، فقد تجد أنك لا تستطيع التعامل معه بشكل صحيح، ويصبح استخدام التطبيقات صعبًا. كما أن هناك خطرًا من انفصال شظايا الزجاج الصغيرة وتسببها في إصابات.
وبحسب نوع هاتفك الذكي وما إذا كان مشمولاً بالضمان، قد تتمكن من إصلاحه. إذا كان هاتفك لا يزال حديثًا نسبيًا، فربما يكون من الأفضل إصلاحه بدلاً من شراء هاتف جديد. أما إذا مرّت عليه بضع سنوات، فقد يكون ذلك فرصةً للتحديث.
- كاميرا أفضل
عند الحصول على هاتف جديد، فذلك يعني تحسين الأداء في الإضاءة المنخفضة، والوصول إلى ميزات الذكاء الاصطناعي التي تعمل على تحسين الألوان في صورك.
وتصبح الحاجة ملحة لشراء هاتف مزود بكاميرا أفضل لمن يستخدمون هواتفهم في التقاط الصور وتسجيل الفيديوهات. ومع استمرار تطور تقنية كاميرات الهواتف، قد تجد الطرازات القديمة صعوبة في منافسة أحدث الإصدارات.
قارن بين هاتف ذكي قديم وآخر جديد ، وستجد على الأرجح أن الجهاز الأحدث يتميز بدقة ميجابكسل أعلى، وأداء أفضل في الإضاءة المنخفضة، وميزات مدعومة بالذكاء الاصطناعي مصممة لتحسين الألوان. وقد تجد أيضًا أن تثبيت الفيديو أفضل في الجهاز الجديد.
قد يتيح لك شراء هاتف جديد استخدام عدسات لم تجربها من قبل، مثل عدسة الماكرو للقطات المقربة، أو عدسة واسعة الزاوية لالتقاط المناظر الطبيعية الخلابة أو التجمعات الكبيرة. حتى كاميرات الهواتف الأقل سعرًا أصبحت أفضل بكثير مما كانت عليه، بينما تتيح لك ميزانية أكبر الوصول إلى أحدث التقنيات.
- أصبح استخدامه بطيئًا أو مزعجًا
يمكن أن تتسبب سعة التخزين المنخفضة والبرامج القديمة وقدرة المعالجة المحدودة في حدوث مشاكل. إذا لاحظت أن هاتفك الحالي أصبح بطيئًا، فهناك سببان محتملان لذلك.
قد يكون لديك مساحة تخزين داخلية منخفضة- وهذا يمكن أن يؤثِّر بشكل كبير على أداء هاتفك، لأن نظام التشغيل يحتاج إلى مساحة لتخزين الملفات المؤقتة، وإدارة مهام الخلفية بشكل فعال.
في الحالات التي تحتاج فيها إلى مساحة إضافية، ولا ترغب في الاعتماد على التخزين السحابي، فإن شراء هاتف مزود بسعة تخزين قابلة للتوسُّع قد يكون أيضًا خطوة جيدة.
تفتقر العديد من الهواتف القديمة إلى القدرات التقنية التي توفرها الهواتف الحديثة.
إذ سيواجه الهاتف ذو القدرة الحاسوبية المحدودة صعوبة في تشغيل أحدث الألعاب، أو حتى بث محتوى الفيديو بسلاسة.
قد تلاحظ بطئًا في الأداء عند اللعب، أو التنقل بين التطبيقات إذا كنت تستخدم العديد منها في الوقت نفسه.

