تتواصل عملية "غصن الزيتون" التي بدأها الجيش التركي السبت الماضي، بهدف استعادة مدينة عفرين السورية من تنظيم "ب ي د/ ب كا كا"، وإرساء الأمن على حدود تركيا.

ولمؤازرة تركيا، بدأ "الجيش السوري الحر"، التابع لوزارة الدفاع في الحكومة السورية المؤقتة (معارضة)، الأحد، عمليات قتالية في مدينتي منبج وعفرين بريف محافظة حلب (شمال).

وقالت الوزارة إن تدخُّل قواتها جاء "بهدف تحرير المنطقة من عناصر تنظيم (ب ي د/بي كا كا)، الذي تصنفه تركيا إرهابياً".

خطوة تدخُّل "الجيش الوطني" تزامنت مع إعلان رئاسة أركان الجيش التركي انطلاق عملية عسكرية برية، الأحد، ضد التنظيم.

وعلى الأرض، قال سلاح الجو التركي إنه دمَّر موقعين عسكريَّين أطلق منهما تنظيم "ب ي د" 11 قذيفة صاروخية على مناطق سكنية بمدينة ريحانلي، في ولاية هطاي (جنوبي تركيا).

وشنت مقاتلات تركية غارات على المَوقعين؛ ما أسفر عن مقتل لاجئ سوري، وإصابة 46 آخرين بجروح، بينهم 16 سوريّاً، حسب ما أعلنه والي الولاية.

وذكرت وكالة الأنباء الرسمية التركية أن عملية "غصن الزيتون" نجحت في تشكيل خطوط دفاع، بالسيطرة على 11 نقطة في عفرين، منذ انطلاق العملية البرية.

اقرأ أيضاً:

بين أمن تركيا وحلم دولة الأكراد.. "زيت عفرين" يغلي

وأرسل الجيش التركي تعزيزات عسكرية جديدة إلى الحدود مع سوريا، شملت 15 شاحنة، تحمل على متنها مدافع، ومدرعات ناقلة للجنود.

وفي إطار تواصل التعليقات التركية على العملية، قال نائب رئيس الوزراء التركي بكر بوزداغ، إنها ستتواصل حتى يتم تطهير عفرين من جميع الإرهابيين".

وأكد في مؤتمر صحفي بإسطنبول، أن تركيا ستعمل على إنشاء منطقة آمنة يمكن فيها لسكان المنطقة من الأكراد والتركمان والعرب العيش بحرية وأمان.

بدوره، شدد رئيس الأركان التركي، خلوصي أكار، خلال جولته التفقدية للوحدات المشاركة في العملية، على أن "غصن الزيتون حقٌّ مشروع لبلاده تكفله القوانين والقرارات الدولية".

وتقول تركيا إن العملية تهدف إلى إرساء الأمن والاستقرار على حدودها وفي المنطقة، والقضاء على تنظيمات "بي كا كا/ب ي د/ي ب ك" و"داعش" في عفرين.

والعملية التركية لاقت ردود فعل دولية متباينة بين تأييد ورفض، كان أبرزها دعوة فرنسا، الأحد، إلى اجتماع طارئ لمجلس الأمن، حول سوريا.