أثارت كلمة قطر في الجامعة العربية، اليوم الثلاثاء، اعتراضات وملاسنة مع دول الحصار.


جاء ذلك خلال الجلسة الافتتاحية للدورة الـ148 لمجلس الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية، اليوم، التي يعقبها جلسة مغلقة ومن ثم إقرار مشاريع القرارات المرفوعة من المندوبين الدائمين للدول العربية.


وفرضت الأزمة الخليجية نفسها على الاجتماع رغم أنها غير مدرجة على جدول الأعمال الذي يتضمن عدة قضايا بينها "الصراع العربي الإسرائيلي، وتطورات الأوضاع في سوريا وليبيا واليمن والتدخلات الإيرانية".


وبدأت الأزمة عقب تطرق كلمتي وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتية، أنور قرقاش، وسفير المملكة السعودي لدى مصر ومندوبها لدى الجامعة العربية أحمد قطان إلى الأزمة مع قطر.


وتضمنت الكلمتين تأكيدات على أن "مطالبهم" هي مطالب سيادية لا نقاش فيها، ومطالبة قطر بعدم الاستمرار فيما وصفوه بـ"سياستها الداعمة للإرهاب والتطرف، والتحالف مع إيران والتدخل في شؤون الدول".


وهو ما عقّب عليه وزير الدولة للشؤون الخارجية، سلطان المريخي، واصفا مطالب دول الحصار ضد قطر بأنها "غير مشروعة ولاتستند إلى حقائق وإنما إلى فبركات وأنها ضد القانون الدولي وحقوق الإنسان".


وقال المريخي إن "تلك المطالب تمثل مساسا بسيادة الدول وتدخلا سافرا في شؤونها الداخلية"، كما كرر وصف الأزمة بـ"الحصار الجائر".


وأضاف: "الدول الأربع بدأت في محاولات لانتزاع الشرعية وأنها غيرت الموقف من دعم الإرهاب إلى تغيير النظام وحتى أنهم دعوا أحد رجال الأسرة الحاكمة لتجهيزه للحكم في قطر".