اعتبرت بعثة الاتحاد الإفريقي لمراقبة الانتخابات الرئاسية في كينيا اليوم الخميس، أن الاقتراع جرى بطريقة "سلمية" و"شفافة".

جاء ذلك في تقرير أولي صدر اليوم في العاصمة الكينية نيروبي، عن رئيس بعثة الاتحاد الإفريقي إلى كينيا "ثابو امبيكي"، بشأن الانتخابات الرئاسية التي جرت أول أمس الثلاثاء.

وفي التقرير، أشادت البعثة بالعملية الانتخابية في كينيا، وقالت إنها "تمت بطريقة سلمية وشفافة، وقدمت فرصة للمواطنين للتعبير بحرية عن حقهم الديمقراطي في التصويت".

ونقل التقرير عن "امبيكي"، وهو الرئيس السابق لجنوب إفريقيا، قوله إن الانتخابات الرئاسية في كينيا كانت "سلمية وشفافة، واستوفت المعايير التي وضعتها كينيا والاتحاد الإفريقي لإجراء انتخابات ديمقراطية".

وأضاف "امبيكي" أن عملية فرز الأصوات في مراكز الاقتراع تمت "بطريقة شفافة"، بمشاركة المراقبين وممثلي الأحزاب السياسية بجميع المراكز.

وأوضح أن "98 % من مراكز الاقتراع التي زارتها البعثة كانت تتوافر فيها المواد الأساسية اللازمة لإجراء الانتخابات على مدار اليوم".

وتابع أن "88 % من تلك المراكز كانت متاحة لجميع الناخبين بمن فيهم الأشخاص ذوو الاحتياجات الخاصة".

وفي سياق متصل، أعرب امبيكي عن تقدير بعثته للجهود التي بذلتها الحكومة الكينية ومفوضية الانتخابات في هذا البلد، لاتخاذ ترتيبات تتيح تصويت السجناء في الانتخابات الرئاسية.

وأمس الأربعاء، أظهرت نتائج أولية فوز الرئيس المنتهية ولايته أوهورو كينياتا بنسبة 54.8 % من أصوات الناخبين، مقابل 44.4 % لمرشح المعارضة رايلا أودينغا.

ورفض تحالف المعارضة الكينية هذه النتائج معتبرا أنها "غير شرعية".

ويسود التوتر كينيا عقب حملة انتخابية محمومة شابتها اتهامات من المعارضة بـ "وجود مخطط لتزوير الانتخابات".

وقبل 10 سنوات، رفض "أودينغا" نتائج الانتخابات التي جرت حينها (في 2007)، ما أسفر عن اندلاع مواجهات دامية بين الشرطة وأنصار المعارض، سرعان ما أعقبتها أعمال عنف طائفية خلفت أكثر من ألف و200 قتيل في مختلف أرجاء البلاد.