فندت صحيفة الشرق القطرية المطالب الجائرة لدول الحصار، في تقرير لها بعنوان ("الشرق" تدحض مطالب الحصار.. أزمة معلومات تعاني منها الاستخبارات الخليجية والمصرية).

وقالت الصحيفة في تقريرها إن هذه المطالب عن قدر كبير من التخبط ونقص المعلومات والافتقار لمعرفة الآلية الدولية لتنظيم العلاقات بين الدول، فيما يخص اتفاقيات تسليم اللاجئين وتبادل المجرمين إن كان هناك مجرمون .

وأضافت، هذه المطالب تعد قفزا على التشريعات الدولية المنظمة للعلاقات بين الدول بداية من تحديد من هو الإرهابي، ومن الذي يملك هذا الحق في تصنيف مواطن على أنه إرهابي .

وفيما يتعلق بجماعة الإخوان المسلمين قالت الصحيفة في تقريرها، أن ممثلو الدول الأربع التي فرضت الحصار طبيعة تكوين الجالية المصرية في قطر، والتي يبلغ عددها نحو 240 ألف مصري ينتمون لكافة التيارات السياسية، وإذا كانت ثورة 25 يناير وما تلاها من أحداث وانقلاب قد أدى إلى تدهور الأوضاع الاقتصادية فقد فتحت قطر ذراعيها لاستقبال أعداد غفيرة من المصريين ممن استطاع الحصول على تأشيرة عمل أو زيارة تمكن خلالها من الحصول على وظيفة وانخرط ضمن أعداد الجالية المصرية

وقالت الصحيفة أنه ربما يوجد نحو 10 آلاف مقيم مصري ممن ينتمون فكريا إلى تنظيم الإخوان كتيار سلمي مسالم لا يتبنى العنف ولا يعبر عن أفكاره بالعنف، ويلتزم بالقانون القطري.

كما أكدت الصحيفة أنه ومنذ 2014 لم يصعد الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي المنبر، ولم تستضفه قناة الجزيرة رغم ما مر به العالم الإسلامي من أحداث كان الناس يترقبون رأيه وتعليقه عليها واكتفى الشيخ على غزارة علمه بمجرد تغريدات فقهية يبثها بين الحين والآخر ولا توجد أية ندوات أو أمسيات يمكن تصنيفها كإخوانية.