شهدت مدينة رشيد بالبحيرة حالة من الغضب الشديد بين الأهالى بعد توقف أعمال ترميم المسجد المحلى الأثرى، الذى يرجع تاريخه إلى العهد العثمانى، ويعتبر بمثابة المسجد الجامع لأهالى المدينة، وتراكم مياه الصرف الصحى تحته.
وقد تعرض المسجد الذى يقع بمنطقة السوق العمومى خلال السنوات الأخيرة للتصدع وسقوط أجزاء منه خاصة مئذنته التاريخية، بسبب محاصرة المياه الجوفية لجدرانه، ما يهدد المسجد بالانهيار فى أى لحظة.
من ناحيتهم تقدم العديد من الأهالي ببلاغات رسمية للمطالبة بترميم المسجد الأثرى،مؤكدين أنه من أقدم المساجد فى مصر، مستنكرين تخلي حكومة الانقلاب عن دورها فى ترميمه .
وأكد الأهالي أن الصرف الصحي والمياه الجوفية بدأت فى الزحف على المسجد بغزارة خلال السنوات الماضية، مما يهدده بالسقوط والانهيار ومعه يسقط جزء من تاريخ مدينة رشيد العريقة.

