أكدت نجلة المعتقل عبدالله حسين شحاتة، أن والدها يعاني من حالة صحية متأخرة عقب احتجازه منذ 4 سنوات.
حيث قالت في منشورلها :"عبدالله حسين شحاتة معتقل داخل السجون المصرية منذ 4 أربع ستوات احتياطى وكل تهمته أنه إحتمى داخل مسجد الفتح من الرصاص المنهمر أثناء أحداث رمسيس وهو كان قد أتى من السعودية بعد اغتراب 20عام متواصله لم ينزل اجازة واتى بعد وفاة الوالد ومن أجل ان يتعالج وذهب للعائله فى القاهرة ليراهم بعد تلك الغربة المضنية وللأسف حدث الإعتقال من المسجد ومن يومها ذل وقهر ومرض وانتشرت الإورام فى جسدة علاوة على انه مريض ربو وحساسية وعان ايضا من نزيف اكثر من مرة ولا شىء سوى مسكنات من مستشفى السجن فى وادى النطرون لذلك نطالب الحكومة بإصدار العفو الصحى عن عبدالله حسين لعلاجة من الآورام فى مستشفيات متخصصة .. ولله الأمر من قبل ومن بعد ".

