خفف محكمة فرنسية، اليوم الجمعة، من حكمها على مزارع فرنسي ساعد اللاجئين في العبور بصورة غير شرعية بين فرنسا وإيطاليا، بدافع إنساني.

وقضت المحكمة، بتغريم المزارع "سيدريك إيرو" 3 آلاف يورو مع وقف التنفيذ، بسبب سماحه للاجئين بالعبور على الحدود في منطقة "وادي رويا".

وقالت المحكمة، ان الحكم المخفف، على المزارع جاء لأنه لم ينفذ فعلته إلا بدافع إنساني، بسبب شعوره بالظلم الواقع على المهاجرين.

تنديد بالحكم

 لم يأت الحكم على هوى  اليمين المتطرف الفرنسي، الذي واجه القرار وهاجمه، مؤكدا أن مثل هذه الأحكام تفتح الباب على مصراعيه أمام عمليات تدفق الهاربين من الحروب والفقر في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وتجمع العشرات أمام المحكمة الفرنسية، دعمًا للمزارع الفرنسي، وتأييدًا لعمله الإنساني.

وقال المزارع إيرو قبل بدء محاكمته في 17 يناير الماضي، "ما قمت به ليس تضحية أنه شرف، واذا كنا مجبرين على ارتكاب تجاوز دعما للناس، فلنقم بذلك".


وأشاد إيرو  بقرار المحكمة بعدم موافقة المحكمة على ما طالب به مدعي مدينة نيس من سجن المزارع 8 أشهر.